تراجعت شحنات الهواتف الذكية في الشرق الأوسط خلال الربع الثاني من عام 2026 بنسبة 19% على أساس سنوي لتصل إلى 10.6 مليون وحدة، مع تصدر العراق قائمة الأسواق الأكثر تضررا.
العراق يقود التراجع الإقليمي
وأظهرت بيانات مؤسسة أومديا البريطانية أن العراق سجل انخفاضا حادا في الشحنات بنسبة 36% على أساس سنوي، في وقت تعتمد فيه السوق العراقية بدرجة أكبر على الهواتف التي يقل سعرها عن 200 دولار.
كما هبطت شحنات هذه الفئة المنخفضة السعر في المنطقة بنسبة 42%، وسط ضغوط متزايدة من ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة وكلفة الشحن وتنامي حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
الفئات الأعلى سعرا تكسب أرضا
- ارتفعت شحنات الأجهزة التي يزيد سعرها عن 300 دولار بنسبة 16%
- استحوذت الأجهزة بسعة تخزين 256 جيجابايت على 55% من إجمالي الشحنات
- بلغ متوسط سعر البيع 448 دولارا بزيادة سنوية قدرها 25%
وفي قطر ارتفعت مبيعات الهواتف الذكية بنسبة 2% بدعم الطلب على الفئة العليا، ولا سيما هواتف آيفون من آبل، بينما لم تتراجع السوق الإماراتية سوى بنسبة 7% بفضل بيئة التجزئة المتطورة والتمويل بالتقسيط.
وبلغت شحنات الأجهزة التي يتجاوز سعرها 800 دولار نحو 1.9 مليون وحدة, وهو أعلى مستوى مسجل لهذه الفئة في الربع الثاني على الإطلاق بالمنطقة.
سامسونج تحافظ على الصدارة وآبل تتقدم
وعلى مستوى الشركات حافظت سامسونج على المركز الأول بحصة سوقية بلغت 39% رغم انخفاض شحناتها بنسبة 7%, إذ سجلت نحو 4.1 مليون هاتف.
وجاءت أونور في المركز الثاني مع نمو نسبته 2%, فيما حلت ترانسشن وشاومي ثالثة ورابعة على التوالي مع تراجع شحناتهما بنسبة 40% و-50%.
أما آبل فحققت نموا بنسبة -1%?


