أكد السفير رؤوف سعد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن التحركات المصرية لدعم السعودية لا تقتصر على مسار واحد بل تأتي ضمن حزمة خيارات تُفعّل وفق تطورات الأزمة وحجم التهديدات.
الدعم المصري للمملكة العربية السعودية
وقال سعد إن مصر إذا طلبت السعودية دعمها فلن تذهب للحرب بل للدفاع فقط، ولن يكون هناك اشتباك مع قوات أخرى خارج أراضي المملكة العربية السعودية.
- الدعم والمساندة سيكونان داخل السعودية فقط
- الهدف حماية الأراضي والحدود بالوسائل الدفاعية
- المسار الدبلوماسي ما زال قائما لمنع توسيع نطاق العمليات
وأضاف أن الملف لا يقتصر على الحوثيين والسعودية فقط، بل يرتبط بالصراع الأوسع في المنطقة، مشيرا إلى أن أطرافا أخرى فاعلة مثل إيران تدخل في المشهد.
الوصول لنقطة الأزمة قد يكون بداية الحل
وختم سعد قائلا إن المرحلة الحالية بالغة الصعوبة لكن الوصول إلى سقف الأزمة قد يكون بداية الحل.
وكان مجلس النواب قد عقد جلسة سرية برئاسة المستشار هشام بدوي بناء على دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمناقشة تفويض الرئيس في اتخاذ إجراءات لدعم ومساندة المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات الأخيرة ثم رفع الجلسة على أن يستأنف المجلس الانعقاد غدا في تمام الساعة الواحدة ظهرا.


