أكدت دار الإفتاء المصرية أن صلاة التسابيح مشروعة ومستحبة، وأن ثوابها ثابت بما ورد في الحديث لمن داوم عليها خاصة في المواسم المباركة.

ما مدى صحة حديث صلاة التسابيح

أوضحت دار الإفتاء أن حديث صلاة التسابيح مروي من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة، وأن أئمة الإسلام وحفاظه أخرجوا الحديث وصححه عدد من العلماء.

  • رواه البخاري في جزء القراءة خلف الإمام
  • ورواه أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه
  • وصححه الدارقطني والحاكم وأبو بكر الآجري وابن منده والخطيب البغدادي وغيرهم

وأضافت أن الإمام مسلم قال لا يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا، بينما قال أبو داود ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا، وذكر الترمذي أن ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم رأوا الصلاة وذكروا فضلها.

حكم صلاة التسابيح عند الفقهاء

ذكرت دار الإفتاء أن القول بمشروعية صلاة التسابيح واستحبابها هو مذهب الشافعية والحنفية، وهو قول عند الحنابلة بجوازها، بينما ذهب بعض العلماء إلى عدم استحبابها لتضعيف حديثها ومخالفة هيئتها لهيئة الصلوات المعتادة.

وأشارت إلى أن من أجازها استند إلى تعدد طرق الحديث واعتضاده بعمل كثير من السلف ومداومتهم عليها، مع التأكيد على أن المخالفة في الهيئة لا تمنع المشروعية كما هو الحال في صلوات العيدين والجنازة والكسوف والخسوف والخوف.

ونقلت عن الحافظ ابن حجر ترجيحه أن الحديث في درجة الحسن لكثرة طرقه التي يقوى بها الطريق الأولى، مع إشارته إلى أن ما نقل عن الإمام أحمد في إنكار الحديث قد عارضه ما يفيد رجوعه إلى استحبابها.