فازت 49 مشروعًا ضمن فعاليات الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في محافظات الإسكندرية والبحيرة ومطروح، خلال مؤتمر استضافته دار أوبرا الإسكندرية بحضور المحافظين الثلاثة ومسؤولين تنفيذيين وخبراء وممثلي جهات حكومية وجامعية.
الإسكندرية تستضيف عرض المشروعات الفائزة
شهد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة واللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ مطروح فعاليات عرض المشروعات الفائزة والمؤهلة على مستوى المحافظات الثلاث، في إطار دعم الدولة للتنمية المستدامة وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتشجيع الابتكار في مواجهة التحديات البيئية والمجتمعية.
وشارك في المؤتمر عدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية إلى جانب نواب المحافظين ووكيل وزارة البيئة وممثلي الغرف التجارية وجمعيات رجال الأعمال وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وأساتذة من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة الإسكندرية، فضلًا عن أصحاب المشروعات الفائزة من المحافظات الثلاث.
أرقام المشاركة في المحافظات الثلاث
- الإسكندرية تقدمت بـ 626 مشروعًا واختير 72 مشروعًا للعرض أمام لجنة التقييم وصولًا إلى 16 مشروعًا فائزًا
- البحيرة تقدمت بـ 483 مشروعًا موزعة على الفئات الست للمبادرة
- مطروح تقدمت بـ 45 مشروعًا واختير 16 مشروعًا منها للمنافسة على المستوى الوطني
وأكد محافظ الإسكندرية أن المبادرة تمثل نموذجًا عمليًا لدعم الابتكار والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، مشيرًا إلى أهمية الحلول الذكية لإدارة المخلفات وترشيد استهلاك المياه والطاقة والحفاظ على الموارد الطبيعية، مع ضرورة ربط المشروعات الفائزة بالجهات التمويلية وتعزيز الشراكة بين المحافظات والجامعات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وفي البحيرة قالت الدكتورة جاكلين عازر إن المشروعات توزعت بين فئات متعددة شملت 68 مشروعًا في فئة المشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة و42 مشروعًا كبير الحجم و85 مشروعًا متوسط الحجم و47 مشروعًا محليًا صغيرًا مرتبطًا بمبادرة حياة كريمة و188 مشروعًا للشركات الناشئة و53 مشروعًا للمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
وأضافت أن مجالات تلك المشروعات تنوعت بين إعادة تدوير المخلفات والطاقة المتجددة وترشيد استخدام المياه والموارد والتحول الرقمي وتمكين المرأة ودعم المجتمعات الريفية، مؤكدة أن نجاح المبادرة يرتبط بتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ تحقق نتائج ملموسة وتوفر فرص عمل وتحد من التلوث وتعظم العائد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
أما اللواء الدكتور محمد الزملوط فأكد أهمية المبادرة في دعم التنمية المحلية المستدامة خلال الفترة من 2026 إلى 2030 عبر مشروعات الطاقة المتجددة وترشيد المياه وتحليتها وحماية الشواطئ وإدارة المخلفات، مشيرًا إلى تميز مطروح خلال الدورات الثلاث السابقة وتمثيل المبادرة في مؤتمر المناخ لثلاث سنوات متتالية.
وأوضح الزملوط أن مطروح تقدم منها 45 مشروعًا خلال الدورة الرابعة واختير 16 مشروعًا للمنافسة على المستوى الوطني، لافتًا إلى أن المشروعات الفائزة بالمحافظة ضمن الفئات الست بلغت 18 مشروعًا.
وفي ختام المؤتمر جرى تكريم أعضاء اللجان التنفيذية ولجان التقييم تقديرًا لجهودهم في دعم أعمال المبادرة وتقييم المشروعات المشاركة، إلى جانب تكريم أصحاب المشروعات الفائزة تثمينًا لأفكارهم المبتكرة وإسهاماتهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة.


