أكد اللواء عماد المهدي، مستشار رئيس حزب الوفد لشؤون الدفاع والأمن القومي والتحليل الاستراتيجي، أن الأمن القومي المصري خط أحمر وأن وعي المواطنين بات ضرورة لحماية استقرار الدولة ومواجهة الشائعات.

الأمن القومي يتجاوز حماية الحدود

وأوضح المهدي أن مفهوم الأمن القومي لا يقتصر على حماية الحدود أو أمن المواطنين فقط، بل يمتد إلى كيان الدولة بالكامل ومكانتها الاستراتيجية بين دول العالم.

وأضاف أن قوة الدولة ترتبط بقدرة مؤسساتها وشعبها وقيادتها السياسية وجيشها على حماية مقدراتها وصون أمنها، مشيرًا إلى أن ترسيخ صورة مصر باعتبارها دولة قوية يعزز قدرتها على مواجهة أي محاولات للمساس بأمنها واستقرارها.

دعوة إلى اليقظة في مواجهة الشائعات

وتطرق مستشار رئيس حزب الوفد إلى دور مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي العام، موضحًا أنها تتيح فرصة لتبادل الآراء ونشر الثقافة والأخبار لكنها قد تتحول أيضًا إلى ساحة لبث البلبلة وزعزعة الثقة بين المواطنين.

  • عدم التسرع في تصديق الأخبار
  • التحقق من مصدر الخبر والهدف منه
  • فحص الجهة التي نشرته قبل إعادة تداوله
  • استخدام التفكير النقدي في التعامل مع المعلومات المتداولة

وشدد على أن الوعي واليقظة هما السلاح الأهم في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة بما يحمي الوعي العام ويحافظ على استقرار المجتمع.

تعيين رسمي داخل حزب الوفد

وكان الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد قد أصدر القرار رقم (265) لسنة 2026 بتاريخ 15 أكتوبر 2026 بتعيين اللواء عماد محمد عوض المهدي مستشارًا لرئيس الوفد لشؤون الدفاع والأمن القومي والتحليل الاستراتيجي.

ونص القرار على تنفيذ التعيين اعتبارًا من تاريخ صدوره مع إلغاء كل ما يخالفه من قرارات، فيما أوضح المهدي أنه تنازل عن الترشح لعضوية الهيئة العليا للحزب تقديرًا للمنصب الجديد الذي وصفه بأنه شرف ومسؤولية كبيرة.