اعتبر المستشار محسن جلال القيادي الناصري أن استهداف قوات غزة-تحت-القصف-الإسرائ/">الاحتلال الإسرائيلي خيام النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات وسط تدهور إنساني متسارع وانعدام الأمان داخل مخيمات الإيواء.

تحذير من دفع الفلسطينيين إلى الهجرة القسرية

وقال جلال في تصريح لـ«فيتو» إن استمرار استهداف مخيمات النازحين يثير مخاوف متزايدة من استخدام الاعتداءات العسكرية وسيلة لدفع الفلسطينيين إلى الهجرة القسرية هربًا من القصف والظروف الإنسانية القاسية.

وأضاف أن ما يشهده الفلسطينيون يأتي في سياق تاريخ طويل من الصراع والانتهاكات منذ عام 1948 مشيرًا إلى أن غياب تحرك دولي فاعل يفاقم معاناة المدنيين ويزيد من خطورة الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

الانتخابات الإسرائيلية قد تدفع نحو مزيد من التصعيد

وحذر القيادي الناصري من احتمالات تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر معتبرًا أن أحزاب اليمين المتطرف قد تسعى إلى استقطاب أصوات المستوطنين عبر تبني مواقف أكثر تشددًا بشأن الأمن والاستيطان والأراضي الفلسطينية.

  • تحرك عربي منسق لكشف الانتهاكات أمام المجتمع الدولي
  • تكثيف الجهود لحشد الرأي العام العالمي دعمًا للحقوق الفلسطينية
  • توفير الحماية للمدنيين والنازحين
  • إعادة النظر في خطوات التطبيع التي اتخذتها بعض الدول

وشدد جلال على ضرورة توحيد المواقف العربية لدعم القضية الفلسطينية ومواجهة محاولات تهجير السكان من أراضيهم بينما تأتي تصريحاته عقب هجمات إسرائيلية استهدفت خيامًا للنازحين في قطاع غزة وسط ظروف معيشية بالغة الصعوبة وتدهور الخدمات الصحية واستمرار المخاوف الأمنية.