طب بيطري القاهرة تختتم دورة تدريبية تطبيقية في تدريب الكلاب وسلوكها وإدارتها (صور).

اختتمت كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، فعاليات الدورة التدريبية التطبيقية المتخصصة في تدريب الكلاب وسلوكها وإدارتها، وسط إقبال كثيف ومشاركة متميزة من طلاب الكلية والمتدربين وطلاب البرامج المتميزة، في تجربة تدريبية جمعت بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي، وعكست اهتمام الكلية بتطوير المهارات المهنية وتعزيز فرص التأهيل المتخصص.

وتأتي الدورة في إطار حرص كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة على تعزيز منظومة التدريب التطبيقي، وربط المعارف الأكاديمية باحتياجات الواقع المهني، من خلال تقديم برامج نوعية تتيح للمشاركين اكتساب الخبرات العملية والتعرف على أحدث الأساليب العلمية في مجالات التدريب والسلوك الحيواني.

وتضمنت الدورة مجموعة من المحاور المتخصصة، شملت سلوك الكلاب وعلم النفس السلوكي، وأساليب تقييم السلوك والتعامل مع المشكلات السلوكية، إلى جانب التعرف على الطرق العلمية الحديثة لتدريب الكلاب وإدارتها، والتعامل الاحترافي مع كلاب العمل والأمن والحراسة.

وتكتسب هذه المجالات أهمية متزايدة في ضوء الدور الذي تؤديه الكلاب المدربة في العديد من القطاعات الحيوية، ومنها الأمن والحراسة، والكشف عن المواد المحظورة والمخاطر، والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ. كما يمثل الفهم العلمي لسلوك الكلاب واحتياجاتها أساسًا مهمًا لتطوير برامج تدريب فعالة، وتحسين كفاءة الأداء، وضمان التعامل الآمن معها، مع مراعاة رفاهيتها.

وشهدت الفعاليات تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين، من خلال الأنشطة والتطبيقات العملية التي أتاحت لهم فرصة الاستفادة من الخبرات المتخصصة، وتعزيز قدراتهم على توظيف المعرفة العلمية في المواقف المهنية المختلفة.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد سمير، عميد كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتدريب التطبيقي، انطلاقًا من أهمية التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل والتطورات المتسارعة في المجالات البيطرية.

وأوضح عميد الكلية أن البرامج التدريبية المتخصصة تسهم في بناء قدرات الطلاب وتنمية مهاراتهم المهنية، وتعميق فهمهم العلمي لسلوك الحيوان وأساليب تدريبه والتعامل معه، بما يعزز جاهزيتهم للتعامل مع التحديات العملية، ويدعم إعداد كوادر تمتلك المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية اللازمة للتميز في مجالات عملها.

من جانبها، أكدت الدكتورة هبة الليثي، وكيلة الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أهمية تنظيم البرامج التدريبية المتخصصة التي تجمع بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي، مشيرة إلى حرص قطاع الدراسات العليا والبحوث على دعم الأنشطة التدريبية التي تسهم في تطوير مهارات الطلاب والمتدربين، وتعزيز قدراتهم البحثية والمهنية.

وأضافت أن هذه البرامج تتيح فرصًا أوسع للتعلم والتأهيل المتخصص، وتساعد على اكتساب خبرات عملية تتوافق مع متطلبات المجالات المهنية المختلفة، بما يدعم مسارات التطوير العلمي والمهني للطلاب والخريجين والمتخصصين.

وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور عبد الباري برنس، مدير مركز التدريب المهني بالكلية، عن سعادته بالنجاح الذي حققته الدورة التدريبية، والإقبال المتميز من الطلاب والمتدربين، مؤكدًا استمرار المركز في تنظيم برامج تدريبية نوعية تعتمد على التطبيق العملي ونقل الخبرات المتخصصة.

وأشار إلى أن المركز يعمل على تقديم فرص تدريبية تسهم في تأهيل كوادر قادرة على اكتساب المهارات المهنية المطلوبة، وتطوير كفاءاتها العملية، ومواكبة احتياجات سوق العمل، من خلال برامج تجمع بين المحتوى العلمي المتخصص والتدريب المباشر.