بلاغ جديد في قضية الطفل ياسين بالبحيرة، وأسرته تتمسك بتعويض مدني 100 مليون جنيه.

عادت قضية الطفل ياسين، التي أثارت اهتمامًا واسعًا تحت اسم «لام شمسية»، إلى دائرة التطورات القانونية من جديد، بعد تحرك محامي الأسرة لتقديم بلاغ جديد أمام النيابة العامة بدمنهور، مطالبًا بمواصلة التحقيق في ملابسات الواقعة، وفحص ما قد يكون للمدرسة وبعض العاملين بها من دور، وفقًا لما أعلنه دفاع الأسرة.

التوسع في التحقيقات

وقال أيمن فرغلي، محامي أسرة الطفل، إن فريق الدفاع يستعد لتقديم مستندات يرى أنها تستوجب التوسع في التحقيقات، بهدف الوقوف على تفاصيل جديدة تتعلق بما جرى داخل المدرسة، والتحقق من مدى وجود مسؤولية على بعض القائمين عليها.

الدفاع يطالب بتعويض قدره 100 مليون جنيه

أوضح محامي الأسرة أن الدفاع يطالب بتعويض قدره 100 مليون جنيه، مقابل الأضرار النفسية والمادية التي قال إن الطفل تعرض لها، مشيرا إلى أن المطالبة تشمل جهات يرى الدفاع ضرورة بحث مسؤوليتها عن الوقائع محل التحقيق، مؤكدا أن الأسرة تتمسك بكشف جميع الملابسات، بما في ذلك التحقق من ادعاءات التقصير داخل المدرسة بدمنهور بمحافظة البحيرة ، وما وصفه بوجود محاولات لإخفاء حقيقة ما حدث، مشددًا على أن الفصل في هذه المسائل وتحديد المسؤولية القانونية يخضعان لما تثبته التحقيقات والأدلة أمام الجهات القضائية.

محامي اسرة الطفل
محامي اسرة الطفل

الإجراء يثير اعتبارات قانونية تتصل بإدارة الأموال

وتناول فرغلي كذلك الطلب الذي تقدمت به زوجة المحكوم عليه لتعيينها قيّمة على أمواله، موضحًا أن هذا الإجراء يثير اعتبارات قانونية تتصل بإدارة الأموال، في ظل مطالبة أسرة الطفل بالحصول على تعويض مدني، مضيفا أن التحركات في هذا الشأن تستهدف، بحسب توضيحه، الحفاظ على إمكانية تنفيذ أي حكم بالتعويض قد يصدر لمصلحة الأسرة، وفقًا للقواعد والإجراءات القانونية المنظمة لذلك.

خلاف حول تفاصيل داخل المدرسة

وأشار محامي الأسرة إلى نقاط قال إنها تحتاج إلى مزيد من الفحص، من بينها تغيير وضع إحدى البوابات المؤدية إلى ساحة المدرسة، إلى جانب أقوال الطفل بشأن إحدى العاملات بالمدرسة، كما لفت إلى وجود اختلاف بين ما ذكرته مديرة المدرسة في تحقيقات سابقة بشأن تكرار غياب الطفل يومي الاثنين والخميس، وبين ما قال الدفاع إنه ثابت في مستندات المتابعة التي بحوزته، والتي تشير إلى حضوره في اليومين المذكورين.