جددت الصين رفضها القاطع للاستيطان الإسرائيلي، بعدما دعا وزير خارجيتها وانغ يي الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إلى وقف البناء القسري للمستوطنات في الضفة الغربية.

وقالت الدكتورة نادية حلمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة بني سويف والخبير بالشأن الصيني إن بكين ترى الاستيطان غير قانوني ومعرقلًا للسلام، وتتعامل معه ضمن رؤية أوسع تسعى من خلالها إلى تقديم نفسها كقوة مسؤولة ووسيط سلام موثوق.

ثوابت الموقف الصيني

وأضافت أن الموقف الصيني يأتي في إطار دعم واضح للتعددية الدولية والقانون الدولي، وفي مواجهة ما وصفته بالانحياز الأمريكي السافر للجانب الإسرائيلي على حساب العدالة الدولية والإنسانية.

  • اعتبار القضية الفلسطينية أكبر ظلم تاريخي في هذا القرن
  • التمسك بوقف التوسع الاستيطاني والتراجع عنه
  • التأكيد أن حل الدولتين هو المسار السياسي الصحيح
  • الدعوة إلى إتاحة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل عاجل
  • التصويت المنتظم لصالح القرارات الأممية التي تدين الاستيطان

رفض التهجير ودعم الدولة الفلسطينية

وأوضحت حلمي أن بكين ترفض أي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، وتعتبر أن الفلسطينيين يحكمون فلسطين مبدأ أساسيًا لإدارة شؤون القطاع والضفة باعتبارهما وحدة جغرافية واحدة لا تتجزأ.

كما شددت على أن الصين تطالب بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وترى أن وقف الأنشطة الاستيطانية وعنف المستوطنين شرط أساسي لتهدئة الأوضاع ومنع اتساع الصراع.