بدأت حكاية مطبخ الخير في قرية العمار التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية بعشرات الوجبات داخل مطبخ منزلي بسيط قبل أن تتحول إلى مبادرة تقدم آلاف الوجبات وتدعم الأسر محدودة الدخل والطلاب غير القادرين.

من فكرة بسيطة إلى آلاف الوجبات

قال أسامة شكر أحد المسؤولين عن المطبخ إن المبادرة انطلقت بهدف تقديم الوجبات والمساعدات الغذائية للأسر الأكثر احتياجًا ثم توسعت تدريجيًا حتى وصلت إلى آلاف الأسر.

وأضاف أن القائمين على المطبخ لا ينتمون إلى جمعية أهلية أو حزب وإنما يجمعهم حب الخير والرغبة في مساعدة الآخرين وتخفيف الأعباء عن الأسر البسيطة.

وأوضح أن المبادرة حظيت بتكريم الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تقديرًا للجهود المبذولة في العمل الخيري وخدمة الأسر الأولى بالرعاية.

  • توفير وجبات مطهية جاهزة
  • تجهيز وجبات جافة تضم الجبن والمربى والحلاوة وغيرها
  • دعم مصروفات المدارس للطلاب غير القادرين
  • تنظيم رحلات مجانية للأطفال وأمهاتهم

أم هبة: بدأت منذ 3 سنوات داخل مطبخ منزلي

قالت أم هبة إحدى المسؤولات عن المطبخ إن رحلتها في العمل الخيري بدأت منذ نحو 3 سنوات عندما كانت المبادرة مجرد فكرة داخل مطبخ منزلها قبل أن تتوسع وتتحول إلى عمل يومي يخدم أعدادًا أكبر من الأسر.

وأضافت أنها تحرص على أداء صلاة الفجر ثم التوجه مباشرة إلى المطبخ لتبدأ تجهيز اللحوم والمكونات اللازمة لإعداد الوجبات لحين وصول الشيف واستكمال مراحل الطهي والتجهيز.

الشيف علاء الجوهري: تنوع الأصناف رسالة اهتمام بالمستفيدين

قال الشيف علاء الجوهري إن فريق العمل يحرص على تقديم وجبات متنوعة باستخدام خامات جيدة مع التجديد في الطعام حتى يشعر المستفيدون بالاهتمام والتقدير ويحصلوا على وجبات تليق بهم.

وتبقى حكاية مطبخ الخير بالعمار نموذجًا لعطاء بدأ بإمكانات بسيطة ثم كبر بالإخلاص وتكاتف الجهود ليؤكد أن الخير لا يحتاج إلى انتماء لمؤسسة أو حزب بقدر ما يحتاج إلى قلوب تؤمن بأن مساعدة الآخرين مسؤولية ورسالة لا تتوقف.