“عشان ولادنا”، القومي للسكان يطلق حملة توعوية تفاعلية بمدارس الوادي الجديد.
يواصل المجلس القومي للسكان فرع الوادي الجديد تنفيذ فعاليات حملة «عشان ولادنا» بمدارس مركز الخارجة، من خلال ندوات سكانية وأنشطة تفاعلية تستهدف طلاب مختلف المراحل التعليمية، بهدف تنمية وعي النشء والشباب بالقضايا المجتمعية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم، باستخدام أساليب توعوية مبتكرة تجمع بين المعرفة والمشاركة والتطبيق العملي.
أنشطة توعوية بمختلف المراحل التعليمية
وتُنفذ فعاليات الحملة بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالوادي الجديد، ممثلة في إدارتي التنمية المستدامة والأنشطة التربوية، لتشمل مدارس التعليم الفني الزراعي والصناعي والتجاري، إلى جانب مدارس التعليم الثانوي العام، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب بمختلف أنواع التعليم.

عروض مسرحية وأنشطة تفاعلية لجذب الطلاب
وتتضمن الفعاليات مجموعة متنوعة من اللقاءات والندوات السكانية، والعروض المسرحية والتمثيلية، إلى جانب الأنشطة الابتكارية والتفاعلية التي تسهم في تبسيط المعلومات وتقديم الرسائل التوعوية بصورة جذابة تتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، وتشجع الطلاب على الحوار وتبادل الأفكار والمشاركة الإيجابية.
وتستهدف هذه الأنشطة توظيف الوسائل التفاعلية في توصيل المفاهيم المجتمعية بصورة عملية، بما يساعد الطلاب على استيعاب الرسائل المطروحة، وربطها بمواقف الحياة اليومية، فضلًا عن تنمية قدرتهم على التفكير والمناقشة واتخاذ المواقف الإيجابية تجاه القضايا التي تمس المجتمع.

تعاون مؤسسي للوصول إلى أكبر عدد من الطلاب
وأكدت الدكتورة عبير متولي مقررة فرع المجلس القومي للسكان بالوادي الجديد أن حملة «عشان ولادنا» تأتي في إطار الاهتمام ببناء وعي الأجيال الجديدة، والوصول إلى الطلاب بمختلف المراحل وأنواع التعليم، من خلال أساليب توعوية مبتكرة تعتمد على التفاعل والمشاركة، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم السكانية والمجتمعية لديهم.
وأضافت أن التعاون مع مديرية التربية والتعليم، من خلال إدارتي التنمية المستدامة والأنشطة التربوية، يمثل محورًا مهمًا في تنفيذ فعاليات الحملة داخل المدارس، والاستفادة من الأنشطة المدرسية في تعزيز الرسائل التوعوية وتحقيق أهدافها.
بناء جيل واعٍ قادر على المشاركة الإيجابية
وتؤكد الحملة أهمية تكامل الأدوار بين المجلس القومي للسكان والمؤسسات التعليمية في نشر الوعي بين النشء والشباب، والاستفادة من الأنشطة التفاعلية في ترسيخ السلوكيات الإيجابية، بما يدعم بناء جيل أكثر وعيًا بالقضايا المجتمعية، وأكثر قدرة على المشاركة الفاعلة في جهود التنمية وبناء المجتمع.





