“عودة كابتن كابونجا”، من البطل الحقيقي لفيلم العرض العالمي الأول بمهرجان الجونة؟

شهد مهرجان الجونة السينمائي 2026، أمس السبت، العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي عودة كابتن كابونجا، للمخرج أمير الشناوي، ضمن فعاليات اليوم الثالث من المهرجان في دورته التاسعة.

ويقدم الفيلم قصة الكابتن أشرف كابونجا وعالم المصارعة الحرة في مصر، وكان عدد من نجوم الفن قد توافدوا على السجادة الحمراء لـ مهرجان الجونة السينمائي، لحضور فيلم عودة كابتن كابونجا.

من أشرف كابونجا؟

أشرف محروس، الشهير بكابتن كابونجا، الذي يطلق عليه لقب أقوى رجل في مصر والوطن العربي، مولود بمحافظة الإسماعيلية، واكتسب شهرة كبيرة بتحقيق أرقام قياسية في سحب الأوزان الثقيلة.

كان كابونجا قد اكتشف قوته في سن صغيرة، كما أنه بدأ ممارسة الرياضة في سن السادسة عشرة، واتجه في البداية إلى رياضة الكونغ فو، التي حقق فيها عددًا من الجوائز، قبل أن يصبح مدربًا لاحقًا.

ومع الوقت، توسعت اهتماماته الرياضية لتشمل عددًا من الألعاب القتالية، من بينها المواي تاي والكيك بوكس والجودو، قبل أن يتجه إلى المصارعة الحرة متأثرًا بمتابعته لعروضها، ويسعى إلى نشرها في مصر من خلال تأسيس فريق للمصارعة وتنظيم عروض لها.

ولفت كابونجا الأنظار بقدراته البدنية، أما لقب “كابونجا”، فيعود إلى أصدقائه الذين أطلقوه عليه بسبب مهارته في كرة القدم، تشبيهًا باللاعب الكونغولي كابونجو كاسونجو، الذي سبق له اللعب في نادي الزمالك.

قصة وأبطال عودة كابتن كابونجا

وكان عدد من نجوم الفن قد توافدوا على السجادة الحمراء لـ مهرجان الجونة السينمائي، لحضور العرض العالمي الأول للفيلم المصري «عودة كابتن كابونجا»، ضمن فعاليات اليوم الثالث من المهرجان، أمس السبت.

الفيلم من إخراج أمير الشناوي، ويرصد مسيرة الكابتن أشرف كابونجا ومجموعة من المصارعين الهواة بمدينة الإسماعيلية، ورحلتهم نحو تحقيق حلمهم بتأسيس أول فريق مصارعة محترفين في مصر والعالم العربي، تحت اسم «EWR».

ويتتبع العمل محاولات الفريق تقديم عروض للمصارعة الحرة مستوحاة من العروض العالمية، في ظل تحديات متعددة وأزمات اقتصادية صعبة، مسلطًا الضوء على إصرار أعضائه على مواصلة رحلتهم وتحقيق حلمهم في تأسيس تجربة مصرية مختلفة في عالم المصارعة الحرة.

مهرجان الجونة السينمائي

يُعد مهرجان الجونة السينمائي من أبرز الفعاليات السينمائية في المنطقة، إذ يسعى إلى تقديم تجارب سينمائية متنوعة، وتعزيز الحوار والتواصل بين الثقافات، وربط صناع الأفلام العرب بنظرائهم على المستوى الدولي.

وتأسس المهرجان على يد المهندس نجيب ساويرس، انطلاقا من الإيمان بدور السينما في دعم القضايا الإنسانية والمجتمعية والثقافية، تحت شعار «سينما من أجل الإنسانية». كما يولي اهتمامًا باكتشاف المواهب الجديدة ودعم الأصوات الإبداعية في العالم العربي، من خلال برامجه المختلفة ومنصة «سيني جونة» المعنية بدعم صناعة السينما.