في 17 أكتوبر من كل عام يحيي العالم اليوم الدولي للقضاء على الفقر، في مناسبة تعيد وضع مشكلة الفقر في قلب النقاش العام بوصفها قضية حقوق وفرص وحياة كريمة لا مجرد نقص في الدخل.
لماذا اختير 17 أكتوبر
يرجع اختيار هذا التاريخ إلى 17 أكتوبر 1987 عندما تجمع أكثر من مئة ألف شخص في ساحة تروكاديرو في باريس لتكريم ضحايا الفقر المدقع والجوع والعنف والتأكيد على أن الفقر انتهاك لحقوق الإنسان.
وفي 22 ديسمبر 1992 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 47/196 الذي أعلن يوم 17 أكتوبر يومًا دوليًا للقضاء على الفقر وبدأ الاحتفال الرسمي به منذ 1993.
الفقر وأهداف التنمية المستدامة
يعد القضاء على الفقر من أبرز أهداف التنمية المستدامة لأنه يرتبط مباشرة بتوفير الغذاء والتعليم والرعاية الصحية والسكن الآمن وفرص العمل للفئات الأكثر احتياجًا.
- الاستماع إلى أصوات من يعيشون في الفقر وإشراكهم في الحلول
- تعزيز التعاون بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص
- ربط الحماية الاجتماعية بفرص العمل والتدريب والتمكين الاقتصادي
دعوات لتقييم برامج الحماية الاجتماعية
ودعا محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتطوير جهود مكافحة الفقر وربط برامج الحماية الاجتماعية بفرص العمل والتدريب والتمكين الاقتصادي بما يضمن تحسين مستوى معيشة المواطنين بصورة مستدامة.
وأكد أن مواجهة الفقر لا تقتصر على المساعدات بل تتطلب معالجة أسبابه وتوسيع فرص العمل اللائق وتحسين الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية وضمان تكافؤ الفرص في الاستفادة من ثمار التنمية.
وشدد على أهمية توجيه الاهتمام إلى الأسر الأولى بالرعاية والمرأة المعيلة والأشخاص ذوي الإعاقة والشباب مع تقييم دوري لنتائج برامج الحماية الاجتماعية وقياس أثرها الفعلي على حياة المستفيدين.


