تُحيي اليوم ذكرى وفاة الفنان نظيم شعراوي، الذي ظل لخمسة عقود من الزمن رمزًا للأدوار المساندة في المسرح والسينما المصرية، حيث ترك بصمة واضحة من خلال شخصياته التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، وُلد في 12 أكتوبر 1922 وبدأ مشواره الفني في نهاية الأربعينيات.

 

البدايه وأول أدواره

بدأت مسيرته في معهد خاص تحت إشراف الريجيسير قاسم وجدي حيث كانت أولى أدواره دور طيار في فيلم فتاة من فلسطين عام 1948، ثم التحق بالمعهد العالي للتمثيل وتخرج منه عام 1953، وكان من بين زملائه برلنتي عبد الحميد وسناء جميل ومحمد رضا.

عمل نظيم شعراوي بالمسرح القومي لفترة قصيرة قبل أن ينضم إلى فرقة يوسف وهبي، حيث قدم معه أعمالًا مسرحية مثل كرسي الاعتراف وراسبوتين والأخرس، ونال شهرته بأدواره المسرحية مع فؤاد المهندس، ومن أبرزها دوره كقاضي المحكمة في مسرحية شاهد ما شفش حاجة، كما شارك في مسرحية مدرسة المشاغبين بدور والد بهجت الاباصيري ومسرحية هاللو شلبي.

امتد نشاطه الفني من عام 1943 حتى 1999، وشارك في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات منها الفتوة والأسطى المدير وطيور الظلام وزوجة رجل مهم والواد محروس بتاع الوزير ومسلسل ساكن قصادي ومسلسل الرجل الآخر.

وفاته إثر مضاعفات الزهايمر

في سنواته الأخيرة، عانى الفنان الكبير من تدهور حالته الصحية بعد إصابته بمرض الزهايمر، الذي تسبب في ضمور شديد بخلايا المخ وفقدانه الكامل للذاكرة، حتى رحل عن عالمنا في 30 يونيو 2010 عن عمر ناهز 87 عامًا.