جبهة تيجراي تحذر: حكومة أبي احمد تستخدم المطارات المدنية لأغراض عسكرية

أبي أحمد يستخدم مطارات تيجراي لأغراض عسكرية، كشف موقع “أديس ستاندرد” الإثيوبي، عن تحذير “جبهة تحرير شعب تيجراي”، المناهض لحكومة آبي أحمد، من التحرك بالقرب من مطارات تيجراي، رافضة الإدارة المؤقتة التابعة لحكومة رئيس الوزراء الإثيوبي.

جبهة تيجراي تحذر: حكومة آبي أحمد تستخدم المطارات لأغراض عسكرية

وأطلقت جبهة تحرير شعب تيجراي تحذيراتها لسكان تيجراي، وطالبتهم بعدم التحرك في محيط المطارات في إقليم تيجراي، مشيرة إلى أن الحكومة الفيدرالية الإثيوبية تستخدم المرافق الجوية لأغراض عسكرية، كما رفضت جبهة تيجراي الإدارة المؤقتة للإقليم، والتي تم تشكيلها مؤخرًا من قبل حكومة آبي أحمد، ووصفتها بأنها غير شرعية.

تجدد القتال بين جبهة تيجراي والجيش الإثيوبي
تجدد القتال بين جبهة تيجراي والجيش الإثيوبي

وقالت جبهة تحرير شعب تيجراي، في بيانها، الذي أصدرته، أمس الجمعة: إن “الإدارة التي عينتها حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد هيكل تابع لحزب الازدهار الحاكم، الذي يرأسه آبي أحمد، الذي فرض الإدارة على الإقليم”، مؤكدة أن “أي قرارات تُتخذ في ظل هذه الإدارة ستكون “فاقدة للشرعية ولا يمكن إنفاذها”.

كما حذرت جبهة تحرير شعب تيجراي السكان من التحرك حول المطارات في الإقليم، مشيرة إلى أن الحكومة الفيدرالية الإثيوبية تستخدم مرافق الطيران لأغراض عسكرية، رافضة في الوقت نفسه الإدارة المؤقتة المنشأة حديثًا، باعتبارها غير شرعية.

تيجراي تهدد الإدارة المؤقتة التابعة لآبي أحمد في الإقليم

وحذرت الجبهة أيضًا من المؤسسات المتعاونة مع الإدارة المؤقتة التي عينها آبي أحمد في إقليم تيجراي، ووصفها بأنها تعتبر جزءًا من حزب الازدهار الحاكم وستخضع للمساءلة، معلنين عن معارضتهم لتدخل حكومة آبي أحمد في الإقليم.

جبهة تيجراي تحذر من استخدام مطارات الإقليم
جبهة تيجراي تحذر من استخدام مطارات الإقليم

وكانت حكومة آبي أحمد قد أعلنت عن تشكيل حكومة تصريف أعمال لمدة ستة أشهر في 16 أكتوبر الجاري، وتم تشكيل الإدارة المؤقتة الجديدة عقب تطورات الأوضاع السياسية والخلافات وانتهاء فترة القيادة السابقة التي ترأسها جيتاشوا رضا، الذي تم ترشيحه للمنصب في مارس 2023 بموجب اتفاق بريتوريا للسلام ورحل لاحقًا مع انتهاء وإعادة ترتيب فترات الإدارة. وتم تكليف مسؤولين بمهام الإدارة والخدمات العامة، والشؤون الاقتصادية وإعادة الإعمار، والسلام والأمن، والتنظيم السياسي، كما تم تعيين الدكتور شيشاي أمار رئيسًا لبلدية ميكيلي.

لكن جبهة تحرير شعب تيجراي طعنت في شرعية الترتيب، بحجة أن المعينين يفتقرون إلى السلطة لإدارة تيجراي، وأكدت الجبهة أن حكومة آبي أحمد تقوم بتحويل مرافق المطار من النقل المدني إلى العمليات العسكرية، الأمر الذي يهدد بقاء السكان.

وجود قوات مجهولة الهوية تراقب إقليم تيجراي

وحذرت الجبهة في بيانها “بشدة من عدم القيام بأي حركة من أي نوع حول المطار”.
وجاءت تحذيرات الجبهة وسط تجدد القتال وتزايد المخاوف الأمنية في تيجراي، حيث أصبح التحكم في المدن الرئيسية والبنية التحتية جزءًا من الصراع الأوسع.

كما أشارت جبهة تيجراي إلى وجود قوات مجهولة الهوية، كانت تقوم بعمليات مراقبة باستخدام مركبات ثلاثية العجلات ودراجات نارية وهوائية ووسائل نقل أخرى للتنقل بين المدن والمناطق الريفية، قائلة: “إن هذه الأمور تأكدت من خلال أفراد تم احتجازهم”.

ونبهت جبهة تحرير شعب تيجراي إلى أنه “لا ينبغي للناس استخدام المركبات للسفر إلى المناطق التي ينشط فيها جيش تيجراي دون الحصول على إذن مما وصفوهم بـ”حكومة تيجراي الشرعية” وجيش تيجراي.