تمثل الطروحات الجديدة في البورصة المصرية فرصة للمستثمرين الأفراد للمشاركة في نمو الشركات وتنويع محافظهم والاستفادة من تحركات الأسهم على المدى المتوسط والطويل بشرط دراسة أوضاع الشركات وأسعارها ومعدلات نموها قبل الشراء.

380 ألف مستثمر جديد منذ بداية 2026

ومع انضمام نحو 380 ألف مستثمر جديد إلى السوق منذ بداية عام 2026 تتزايد أهمية الوعي الاستثماري لدى الأفراد خاصة الشباب لتجنب القرارات العشوائية والمضاربات عالية المخاطر.

وقال الدكتور حسام الغايش خبير أسواق المال إن الزيادة في أعداد المستثمرين الجدد تعكس تنامي اهتمام الأفراد بسوق المال خاصة فئة الشباب في ظل انتشار التكنولوجيا المالية ومنصات التداول الرقمية وتوسع جهود التوعية الاستثمارية.

  • التمييز بين فتح كود بالبورصة وبين المستثمر النشط الذي ينفذ عمليات شراء وبيع فعلية
  • دراسة الشركات المطروحة وتقييم أوضاعها المالية قبل اتخاذ قرار الشراء
  • مراعاة أسعار الأسهم ومعدلات النمو المتوقعة
  • الاعتماد على أساسيات الشركات ومستويات المخاطر بدلًا من التحركات السعرية قصيرة الأجل

وأوضح الغايش أن أعداد الأكواد الجديدة لا تعكس بالضرورة العدد الحقيقي للمتعاملين النشطين إذ قد يحتفظ بعض المستثمرين بحساباتهم دون إجراء تداولات منتظمة.

وأشار إلى أن المستثمرين الأفراد يمثلون شريحة مهمة في اتساع قاعدة المتعاملين بالسوق كما أن ارتفاع قيم التداول خلال الفترة الأخيرة إلى متوسط يتراوح بين 13 و15 مليار جنيه يعكس تنامي النشاط والسيولة بالبورصة المصرية مع ضرورة التمييز بين زيادة أحجام التداول وارتفاع عدد المستثمرين النشطين باعتبارهما مؤشرين مختلفين على تطور السوق.

ولفت إلى أن اهتمام المستثمرين الأفراد لا يقتصر على الأسهم القيادية المدرجة بمؤشر EGX30 بل يمتد أيضًا إلى أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تجذب جانبًا من الباحثين عن فرص استثمارية متنوعة مع اختلاف مستويات المخاطر والسيولة بين الأسهم.