أعلنت المنظمة الدولية للهجرة ارتفاع عدد النازحين في اليمن إلى 233077 شخصًا منذ بدء التصعيد الأخير في يونيو بينهم أكثر من 121 ألف في محافظة تعز وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
تعز في صدارة الأزمة
وقالت المتحدثة باسم المنظمة زوي برينان خلال مؤتمر صحفي في جنيف إن موجة النزوح شملت عشرات الآلاف من الأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها بسبب استمرار المواجهات مع مخاوف متزايدة بشأن حماية النازحين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
- أكثر من 121 ألف نازح في محافظة تعز
- دعوات أممية لوقف التصعيد وتأمين وصول المساعدات الإنسانية
- تحذيرات من تدهور الخدمات الأساسية للمدنيين
تدهور صحي يفاقم المعاناة
وحذر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق ياساريفيتش من تدهور الوضع الصحي في تعز مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت معزولة فيما تواجه المستشفيات نقصًا حادًا في الإمدادات الطبية والوقود مع اقتراب المواجهات من المناطق الحضرية.
وأوضح أن 12 مستشفى في مدينة تعز لا تمتلك سوى مخزون من الوقود يكفي لأربعة أيام فضلًا عن نقص الأكسجين والأدوية ووصول مخزون المستلزمات الجراحية إلى الصفر ما يهدد استمرار الخدمات الطبية للمرضى والمصابين.
وأشار إلى الحاجة الملحة لتوفير الطاقة والأكسجين خصوصًا لمرضى غسيل الكلى والعناية المركزة محذرًا أيضًا من تزايد المخاوف بشأن انتشار الكوليرا مع تراجع الخدمات الصحية وصعوبة إيصال الإمدادات اللازمة.


