أعلنت تقارير إعلامية عن اقتراب الإيطالي إنزو ماريسكا من تولي قيادة مانشستر سيتي خلفًا للإسباني بيب جوارديولا، الذي أنهى مسيرته مع الفريق بعد موسم لم يحقق فيه دوري الأبطال أو لقب الدوري الإنجليزي، مما يثير تساؤلات كثيرة حول مستقبل السيتي تحت قيادة جديدة.
ماريسكا يبدأ عمله في السيتي خلال أيام
تشير التقارير إلى أن ماريسكا سيبدأ مهامه كمدرب لمانشستر سيتي خلال الأيام القليلة القادمة، إلا أن التحضيرات الجادة لن تنطلق قبل يوليو المقبل مع بداية فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث سيغيب معظم لاعبي السيتي عن المنافسات بسبب انشغالهم بكأس العالم، بينما يخطط النادي لجولة صيفية في آسيا تتضمن مباريات ودية تحضيرية قبل مواجهة أرسنال في مباراة الدرع الخيرية بكارديف، ويأمل مانشستر سيتي أن يتمكن ماريسكا من إعادة الأمور إلى نصابها سريعًا بعد رحيل جوارديولا.
في سياق متصل، بدأت التقارير الصحفية تتناول الخطوات المقبلة لجوارديولا بعد انتهاء فترة تواجده مع مانشستر سيتي، حيث قضى عقدًا زمنيًا استمر لعشر سنوات داخل ملعب الاتحاد.
جوارديولا يطمح في تدريب إنجلترا
وفقًا لشبكة “سكاي سبورتس”، أبدى جوارديولا اهتمامًا بتولي تدريب منتخب إنجلترا في الفترة المقبلة، حيث أخبر بعض المقربين برغبته في خوض تجربة تدريب المنتخبات، وكان قد صرح في وقت سابق بآماله في المشاركة في بطولتي كأس العالم 2026 وبطولة أمم أوروبا بعد انتهاء مشواره مع السيتي، كما أن الاتحاد الإنجليزي حاول التعاقد معه سابقًا قبل أن يتفق مع المدرب الألماني توماس توخيل، إلا أن ارتباطه بعقد مع مانشستر سيتي حال دون إتمام الصفقة.
حقق جوارديولا نجاحات كبيرة مع مانشستر سيتي، حيث قاد الفريق للتتويج بـ20 بطولة خلال عشر سنوات، مما يجعله واحدًا من أعظم المدربين في تاريخ النادي، وعلى مدار مسيرته التدريبية التي بدأت عام 2008، تولى جوارديولا تدريب ثلاثة أندية فقط هي برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
يُذكر أن توماس توخيل جدد عقده مؤخرًا مع منتخب إنجلترا ليستمر في منصبه حتى عام 2028.

