كشف تقرير لموقع ميلتاري ووتش أن إيران نجحت في الإبقاء على مقاتلات إف 14 ضمن منظومتها القتالية رغم تقادمها ومحدودية قدراتها، مع استمرار استخدامها في مواجهة صواريخ كروز الأمريكية وتعزيز دورها الجوي.
إف 14 ما زالت حاضرة في التدريبات
وأوضح التقرير أن مشاركة مقاتلات إف 14 الإيرانية النادرة في تدريبات مشتركة مع الحرس الثوري تعكس فشل الولايات المتحدة وشركائها في تقويض القوة الجوية الإيرانية بشكل ملموس بعد أكثر من نصف عام من الحرب التي بدأت بشن الولايات المتحدة عمليات عدائية واسعة النطاق في 28 فبراير.
وشملت التدريبات إطلاق صواريخ باليستية متعددة وذخائر متسكعة إلى جانب مقاتلات إف 4 وإف 5 وطائرات إم آي جي 29.
لماذا ما زالت إف 14 مهمة
ورغم أن إف 4 وإف 5 لا تزالان تشكلان العمود الفقري للأسطول الجوي الإيراني فإن أعداد إف 14 المحدودة تمنح طهران قدرة خاصة على الدفاع الصاروخي.
- رادار إيه إن إيه دبليو 9 قادر على رصد أهداف كبيرة من مسافة تتجاوز 300 كيلومتر
- يمكنه تتبع ما يصل إلى 24 هدفا في آن واحد
- ويتيح الاشتباك مع 6 أهداف في الوقت نفسه
وبحسب التقرير فإن الجمع بين هذا الرادار وصاروخ إيه آي إم 54 يمنح إف 14 قدرة فعالة على اعتراض صواريخ كروز دون سرعة الصوت مثل توماهوك الأمريكي وهي قدرة تكتسب أهمية خاصة مع حديث عن نقص حاد في مخزون الصواريخ لدى البحرية الأمريكية.
تعزيزات روسية مرتقبة
وأشار التقرير إلى أن طهران قد تعزز أسطولها أو تستبدل جزءا منه بدخول المقاتلات الروسية سو 30 إس إم وسو 35 إلى الخدمة بعد تأكيد طلب إيران الحصول عليهما بأعداد كبيرة بحسب تقديرات ميلتاري ووتش.
وأضاف أن إيران أظهرت قدرة تفوق توقعات المحللين على الحفاظ على أسطولها من المقاتلات بل وتنفيذ عمليات هجومية في عمق المجال الجوي المعادي رغم الشكوك التي أحاطت بقدرات إف 14 منذ سنوات طويلة.


