تظل النجمة مارلين مونرو واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ السينما، ورغم أنها خاضت تجربة الزواج ثلاث مرات، فإن خاتم خطوبتها الوحيد الذي ارتبط بزواجها من لاعب البيسبول جو ديماجيو يبقى رمزًا لقصتها المثيرة التي تجمع بين الحب والشهرة.
تزوجت مونرو للمرة الأولى في سن المراهقة من جيم دوجيرتي، لكن زواجها الثاني من ديماجيو هو الذي جذب الأنظار وأثار اهتمام وسائل الإعلام، حيث التقيا من خلال موعد تعارف نظمته مجموعة من الأصدقاء المشتركين، وقررا الزواج بشكل مفاجئ بعد علاقة استمرت نحو عامين.
زواج سريع بلا خاتم خطوبة
بحسب الروايات، لم يتقدم ديماجيو لطلب يد مونرو بخاتم خطوبة كما هو معتاد، وبعد أن اتفقا على الزواج، لم يستغرق الأمر أكثر من عدة أيام قبل أن يتوجها إلى مبنى بلدية سان فرانسيسكو لعقد قرانهما في 14 يناير 1954.
على الرغم من إلغاء خطط سابقة للزواج في لاس فيجاس، اختار الثنائي إقامة مراسم بسيطة بعيدًا عن الأضواء، لكن الصحفيين والمصورين والمعجبين تجمعوا خارج مبنى البلدية لمتابعة هذا الحدث البارز.
وعندما سئلت مونرو عن قرار الزواج المفاجئ، أوضحت أنها تعرفت على ديماجيو قبل عامين خلال موعد تعارف في لوس أنجلوس، وأن الحديث عن الزواج بدأ قبل أيام قليلة فقط من اتخاذ القرار النهائي.
الخاتم الذي أصبح أيقونة
بعد مراسم الزواج، ظهرت مونرو وهي ترتدي خاتمًا لامعًا في إصبعها، وهو الخاتم الذي ارتبط باسمها وأصبح واحدًا من أشهر قطع المجوهرات في تاريخ هوليوود، حيث كان عبارة عن سوار أبدي من البلاتين مرصع بـ36 ألماسة مقطوعة بأسلوب “باجيت”، وقد استخدم كخاتم خطوبة وزفاف في الوقت نفسه.
بيع الخاتم بمبلغ خيالي
بعد سنوات من وفاة مونرو، عرض الخاتم للبيع ضمن مزاد مقتنيات مارلين مونرو الشهير الذي نظمته دار مزادات كريستيز عام 1999، وفي ذلك الوقت، كان الخاتم يفتقد إحدى ألماساته الـ36، ورغم أن التقديرات الأولية توقعت بيعه مقابل نحو 50 ألف دولار فقط، فإن المنافسة الشديدة بين المشترين رفعت سعره بشكل غير متوقع.
وفي نهاية المزاد، بيع الخاتم مقابل 772 ألفًا و500 دولار، ليصبح واحدًا من أغلى مقتنيات مونرو الشخصية التي بيعت في مزاد علني.
بعد أكثر من عقد من الزمن، عاد الخاتم للظهور في مزاد آخر خاص بمقتنيات نجوم هوليوود، حيث بيع مجددًا مقابل 516 ألف دولار، بينما لا تزال هوية مالكه الحالي غير معلنة.

