كشف الموسيقار راجح داوود وزوجته ثناء الزمر كواليس حياتهما داخل المنزل، وكيف تتحول لحظات الصمت إلى مساحة لإنتاج الموسيقى والأفكار التي تسبق التأليف.
فكرة العمل تبدأ قبل العزف
وخلال ظهورهما في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا على قناة CBC، أوضح راجح داوود أن أصعب مراحل العمل الموسيقي ليست في التنفيذ بل في العثور على الفكرة الأولى التي ينطلق منها اللحن.
وقال إن التأليف لا يبدأ بالضرورة من العزف على الآلة، بل من ومضة إبداعية أو نغمة صغيرة تتشكل منها ملامح المقطوعة كاملة.
ثناء الزمر تكشف ملامح الحياة اليومية
من جانبها، تحدثت ثناء الزمر عن قدرتها على قراءة حالة زوجها أثناء التأليف، مؤكدة أنها تميز بين وجوده الجسدي داخل الأسرة وانشغاله الذهني بالموسيقى.
وأضافت أنها تعرف متى يكون حاضرًا بجسده وغائبًا بعقله، مشيرة إلى أن هذه الحالة أصبحت جزءًا من تفاصيل حياتهما اليومية.
- العزف على البيانو قد يمتد إلى الساعات المبكرة من الصباح
- أجواء الموسيقى أصبحت مألوفة داخل المنزل وبين الجيران
- فترات التحضير للحفلات تحمل طابعًا خاصًا داخل الأسرة
بدايات التعاون مع داوود عبد السيد
واستعاد راجح داوود بدايات تعاونه مع المخرج الراحل داوود عبد السيد، موضحًا أن التعارف الفني بينهما بدأ خلال حفل موسيقي شارك فيه مع أوركسترا الكونسرفتوار.
وأشار إلى أن المخرج استمع حينها إلى إحدى مقطوعاته بحضور عدد من أصدقائه المخرجين بينهم محمد كامل القليوبي وعلي بدرخان وخيري بشارة وأحمد قاسم.
وأضاف أن داوود عبد السيد تواصل معه لاحقًا لتأليف الموسيقى التصويرية لأحد أفلامه بعد بدء التحضيرات والحصول على الموافقات اللازمة، مؤكدًا أن اختياره جاء بسبب إعجابه بأعماله وثقته في قدرته على تقديم موسيقى تناسب الرؤية الفنية للفيلم وليس لمجرد صلة القرابة بينهما.
الموسيقى التصويرية تختلف عن الحفل
وأوضح الموسيقار أن تأليف الموسيقى التصويرية يختلف عن تقديمها في الحفلات لأنه يتطلب فهم الصورة والمشهد الدرامي وإيقاع الأحداث إلى جانب استيعاب رؤية المخرج وطبيعة الشخصيات والعالم الذي تدور فيه القصة.
ولفت إلى أن داوود عبد السيد كان يفضل قراءة السيناريو قبل مشاهدة الفيلم حتى يكوّن تصورًا موسيقيًا مستقلًا عن الصورة، مشيرًا إلى اختلاف أساليب العمل من مخرج إلى آخر وفق طبيعة الفيلم وبنائه الدرامي.
وتوقف الحوار عند أبرز الأعمال التي جمعت بينهما ومنها أفلام الكيت كات والبحث عن سيد مرزوق ومواطن ومخبر وحرامي ورسائل البحر بوصفها محطات بارزة في التعاون بين الموسيقى والرؤية السينمائية الخاصة لداوود عبد السيد.


