أكد المستشار محسن جلال، القيادي الناصري، أن تحرك الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع الاستيطان في جنين يعكس مخططا صهيونيا أوسع ضمن ما يسمى خطة 2030 الإسرائيلية، بهدف فرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية وضمها فعليا إلى إسرائيل.
تحذيرات من تغيير الواقع الديموغرافي
وقال جلال إن المخطط لا يقتصر على مشروع استيطاني، بل يمثل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي، موضحا أنه يستهدف تغيير الواقع الديموغرافي على الأرض وفرض سياسة الأمر الواقع بدعم من مجلس المستوطنات القومي الإسرائيلي.
- الخطوة تفتح الباب أمام عمليات ترانسفير تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من مناطقهم
- المستوطنون يسعون إلى تمويل حكومي مباشر لبناء المستوطنات
- الضم الفعلي للضفة الغربية أصبح مسألة وقت مع تماسك الائتلاف الحاكم الإسرائيلي حول هذه الرؤية
جنين في قلب التصعيد الاستيطاني
وتتسارع المخططات الاستيطانية الإسرائيلية في محافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة مع إعادة إحياء مستوطنات أخليت عام 2005 وشق طرق استيطانية ومصادرة أراض فلسطينية، بالتزامن مع تشديد القيود العسكرية التي يفرضها جيش الاحتلال لعرقلة عودة النازحين الفلسطينيين إلى ديارهم.
وحذرت مجلة +972 الإسرائيلية ذات التوجهات اليسارية من تداعيات هذه الإجراءات على جغرافية المنطقة وسبل عيش سكانها الفلسطينيين، وسط مخاوف من تكريس عزل القرى الفلسطينية وتفتيت المحافظة.


