في يوم يتجدد فيه الحديث عن التراث الفني العربي، نستذكر الشاعر الكبير مأمون الشناوي الذي ترك بصمة واضحة في عالم الموسيقى العربية من خلال كلماته التي تلامس القلوب، فقد كان من أبرز الشعراء الذين ساهموا في إغناء الساحة الفنية بأعماله المميزة التي تعاون فيها مع كوكبة من نجوم الطرب، مما جعل اسمه محفورًا في ذاكرة الأغنية العربية.

مأمون الشناوي مع كبار النجوم

تتجلى عبقرية مأمون الشناوي في تعاونه مع عمالقة الفن مثل كوكب الشرق أم كلثوم والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش، حيث نتناول في السطور التالية أبرز ما قدمه من أعمال خالدة تركت أثرًا عميقًا في قلوب محبي الموسيقى.

نبدأ مع عبد الحليم حافظ الذي كان له نصيب وافر من أشعار الشناوي، حيث تعاون معه في مجموعة من الأغاني التي تميزت بتنوع ألحانها، مثل “أنا لك على طول” التي لحنها محمد عبد الوهاب، وأغاني “صدفة” و”نعم يا حبيبي نعم” و”بعد إية” من ألحان كمال الطويل، و”لو كنت يوم أنساك” من ألحان محمد الموجي، بالإضافة إلى “خسارة خسارة” من ألحان بليغ حمدي و”حلو وكداب” من ألحان محمود الشريف.

وعن أم كلثوم، فقد أبدع مأمون الشناوي في كتابة كلمات أربع أغنيات، منها “أنساك يا سلام” و”كل ليلة وكل يوم” و”بعيد عنك” من ألحان بليغ حمدي، ولا ننسى أيقونتها الخالدة “ودارت الأيام” التي أبدع في تلحينها الموسيقار محمد عبد الوهاب.

ولم يقتصر إبداعه على هذين العملاقين، بل تعاون أيضًا مع فايزة أحمد في أغنية “تهجرني بحكاية” و”بصراحة” التي لحنها محمد عبد الوهاب، ثم يأتي فريد الأطرش الذي استلهم من موهبة الشناوي العديد من الأغاني، مثل “حبيب العمر” و”بنادي عليك” و”أول همسة” و”الربيع” و”حكاية غرامي” و” خليها على الله” و”سافر مع السلامة” و”نجوم الليل” و”جميل جمال” و”يا قلبي يا مجروح”.