تتواصل المفاجآت في كأس العالم 2026 مع انتهاء دور المجموعات، حيث شهدت البطولة نتائج غير متوقعة أطاحت بمنتخبات عريقة وأفسحت المجال أمام أخرى تسجل حضورها الأول، مما يعكس تأثير توسيع المنافسات إلى 48 منتخبًا على إثارة البطولة وتنوعها.

لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.

برز منتخب الرأس الأخضر كأحد أبرز نجوم البطولة، حيث تمكن من حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 في مشاركته الأولى، محققًا ثلاثة تعادلات أمام إسبانيا وأوروجواي والسعودية ليجمع ثلاث نقاط ويحقق إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق.

 

منتخب الرأس الأخضر يكتب التاريخ في كأس العالم

في المقابل، دفع المنتخب السعودي ثمن إهدار الفرص، حيث اكتفى بالتعادل السلبي أمام الرأس الأخضر في الجولة الأخيرة، في وقت حققت فيه إسبانيا الفوز على أوروجواي بهدف دون رد، ليغادر “الأخضر” البطولة برصيد نقطتين فقط، مسجلًا خروجه السادس من دور المجموعات في تاريخه، مع بقاء إنجاز مونديال 1994 كاستثناء وحيد.

 

وداع مبكر لمنتخب أوروجواي

ولم تكن السعودية الوحيدة التي ودعت المجموعة الثامنة، إذ خرجت أوروجواي في واحدة من أكبر المفاجآت، حيث لم تحقق أي انتصار، بعد تعادلها مع السعودية والرأس الأخضر وخسارتها أمام إسبانيا، رغم وجود نجوم مثل فيديريكو فالفيردي ورودريجو بنتانكور ومانويل أوجارتي وداروين نونيز.

وفي مفاجأة أخرى، لعب المنتخب المصري دورًا غير مباشر في تحديد المتأهلين، حيث فرض التعادل 1-1 على إيران في الجولة الأخيرة من المجموعة السابعة، مما منح مصر بطاقة العبور إلى دور الـ32 في المركز الثاني وأطاح بآمال المنتخب الإيراني في تحسين مركزه بين أصحاب المركز الثالث.

واستفاد المنتخب السنغالي من هذه النتيجة ليحجز مكانه بين أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، حيث أنهى دور المجموعات برصيد ثلاث نقاط وفارق أهداف (+2)، متفوقًا على إيران التي حققت ثلاث نقاط أيضًا لكن بفارق أهداف أقل، ليواصل “أسود التيرانجا” مشوارهم في البطولة بفضل ما يمكن وصفه بـ”الهدية المصرية”.

بين الإنجاز التاريخي للرأس الأخضر والخروج الصادم لأوروجواي وإنقاذ مصر لآمال السنغال على حساب إيران، تؤكد النسخة الحالية من كأس العالم أنها بطولة لا تعترف بالأسماء أو التاريخ بل بمن ينجح في استغلال تفاصيل المباريات وحسم اللحظات الحاسمة.