اتسعت الاحتجاجات الطلابية في الهند وفرنسا لتتحول إلى موجة سياسية وشعبية أوسع، مع إغلاق طرق في دلهي وتصاعد المخاوف في باريس من عودة مشهد السترات الصفراء.
دلهي تحت الضغط
في الهند، قادت احتجاجات مرتبطة بما يعرف بـحزب شعب الصراصير تحركات واسعة بعد اتهامات بالتلاعب في قوائم الناخبين ومطالبة باستقالة كبير مفوضي الانتخابات جيانيش كومار.
- إغلاق طرق في مدينة دلهي
- حواجز أمنية وتشديد على المداخل
- إغلاق كثير من المكاتب والمطاعم
- تقييد خدمات الإنترنت
وبحسب التقرير، تعهد رئيس الحزب أبيجيت ديبكي بمواصلة الاحتجاجات بعد ساعات من اعتقاله، فيما تجاوز عدد متابعي الصفحة المرتبطة بالحركة على إنستجرام 20 مليون متابع.
فرنسا تستعيد هاجس الشارع
وفي فرنسا، تحولت المظاهرات الطلابية إلى ملف سياسي حساس، مع مقارنات متكررة بين التحرك الحالي واحتجاجات السترات الصفراء التي هزت البلاد قبل 8 سنوات.
وتزامنت التحركات مع اعتراضات على مشروع موازنة 2027 وسياسات خفض الإنفاق العام، إلى جانب انتقادات مرتبطة بالموقف الفرنسي من الحرب الروسية الأوكرانية.
اتهامات متبادلة وضغط اقتصادي
اتهمت الحكومة حزب فرنسا الأبية اليساري باستثمار الحراك الطلابي سياسيا، بينما رفض الحزب هذه الاتهامات واعتبرها جزءا من حملة سياسية ضده.
- توقع نمو فرنسا لعام 2026: نحو 0.4%
- الدين العام: نحو 4.50 تريليون دولار أمريكي
- عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات: أكثر من 4.9%
- التضخم في سبتمبر الماضي: 3.4%
وتقول التقديرات إن الضغوط الاقتصادية المتراكمة تزيد قابلية الشارع الفرنسي للاشتعال مع اتساع رقعة الغضب الطلابي والاجتماعي.


