أثار استقدام طاقم حكام من سلوفينيا لإدارة لقاء القمة بين الأهلي والزمالك، بتكلفة 35 ألف دولار بما يعادل مليونًا و750 ألف جنيه، جدلاً واسعًا بعد المباراة التي انتهت بفوز الأهلي بهدفين نظيفين واحتج فيها الزمالك على الأداء التحكيمي.
انتقاد لكلفة الاستعانة بحكام أجانب
يرى الكاتب أن هناك حكامًا داخل مصر يمتلكون قدرات أفضل من الحكم الذي أدار اللقاء، معتبراً أن اللجوء المتكرر إلى الحكام الأجانب أصبح ظاهرة مألوفة في الدوري المصري رغم أنه لا يرتبط دائماً بمباريات على بطولة.
ويشير إلى أن فتح الباب أمام أي نادٍ لطلب حكام أجانب وفق توقيتات محددة منح الأندية مخرجًا سهلاً، بينما تتحمل المنظومة كلفة مالية كبيرة من المال العام دون مبرر واضح.
- 35 ألف دولار تكلفة طاقم التحكيم السلوفيني
- مليون و750 ألف جنيه القيمة التقريبية للتكلفة
- المباراة انتهت بفوز الأهلي بهدفين نظيفين
- الزمالك احتج على أداء الحكم بعد اللقاء
دعوة إلى موقف حاسم
ويطرح المقال سؤالاً حول ما إذا كان من الممكن تطبيق قرار يمنع استقدام حكام أجانب لإدارة مباريات الدوري المصري، مستشهداً بتجربة سابقة حين أصر المهندس أحمد مجاهد على إدارة القمة بحكام مصريين وفرض الأمر الواقع حتى التزم الجميع.
ويخلص الكاتب إلى أن المشكلة ليست في الحكام وحدهم، بل في غياب موقف حاسم يحفظ المال العام ويمنح الثقة للحكام المصريين بدل استمرار الاعتماد على أطقم أجنبية في مباريات محلية.


