ينتقد الكاتب منطق شركات الاتصالات في مصر مع المشتركين، من ضياع الرصيد غير المستخدم إلى قطع الخدمة عند تجاوز الباقة، مع تساؤلات عن دور الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

شكاوى من الباقات والخطوط

يرى الكاتب أن ما يحدث مع باقات الإنترنت والمكالمات غير عادل، إذ يضيع الرصيد المتبقي ولا يُرحل إلى الشهر التالي، بينما يواجه المشترك قطع الخدمة فور تجاوز الحد المسموح قبل موعد التجديد.

  • الرصيد الزائد لا يُرحل إلى الشهر التالي
  • تجاوز الباقة يؤدي إلى قطع الخدمة أو مطالبة فورية بالسداد
  • عدد اشتراكات الهاتف المحمول يتجاوز عدد سكان مصر بواقع 114 اشتراكًا لكل 100 شخص

كما يتوقف عند مشكلة الخط الأرضي الذي يراه كثيرون بلا استخدام فعلي في المنازل رغم استمرار فاتورته الشهرية، داعيًا إلى إتاحة إلغائه لمن لا يحتاجه.

مكالمة تنتهي بثلاث رنات

ويحكي الكاتب تجربة متكررة مع أحد الأصدقاء على شبكة فودافون، إذ يعطي الهاتف ثلاث رنات ثم تنقطع المكالمة وتصل رسالة نصية تفيد بأن الرقم متاح الآن يمكن الاتصال به، قبل أن يتضح لاحقًا أن الشبكة كانت ساقطة أو غير متاحة.

ويشير إلى أن هذا السلوك يسبب سوء فهم وخصامًا بين الناس لأنه يوحي للمتصل بأن الطرف الآخر يرفض الرد، بينما المشكلة الحقيقية تكون في الشبكة نفسها.

الأسعار والدولار وذاكرة رمضان كريم

وفي جزء آخر يستعيد مشهدًا من مسلسل رمضان كريم عندما ارتفع سعر ثلاجة داخل محل أجهزة كهربائية من 4 آلاف جنيه إلى 5 آلاف جنيه ثم إلى 6 آلاف جنيه خلال دقائق، في إشارة إلى تقلب الأسعار وربطها الدائم بسعر الدولار.

ويذكر أن سعر الدولار وقت عرض المسلسل في مايو 2017 كان يبلغ 17 جنيهًا، ثم يقارن ذلك بما آل إليه السوق لاحقًا مع قفزات كبيرة في أسعار الأجهزة الكهربائية.

ترامب وشوارع مصر الشعبية

كما يتناول الكاتب تصريح دونالد ترامب بأنه حسم 8 حروب وأنه يستحق 8 جوائز نوبل للسلام، قبل أن يهاجم تصريحاته ويربطها بالاضطراب العالمي الذي يراه ممتدًا من السياسة إلى الشارع اليومي في مصر حيث تنتشر التوكتوك والموتوسيكلات بصورة تربك المارة وتزيد المشهد فوضى.