يطرح هذا المقال جدلا حادا حول نظرة بعض النخب إلى الحجاب، بعدما روت الكاتبة موقفا قيل لها فيه إن عليها خلع حجابها مقابل فرصة مهنية.
حجاب بين القناعة والوصاية الاجتماعية
تقول الكاتبة إنها فوجئت بطلب مباشر من رئيس شبكة إذاعية سابق بأن تقلع حجابها مقابل نقلها إلى قناة أخرى، لكنها رفضت مؤكدة أن الحجاب بالنسبة لها مبدأ لا يمكن التنازل عنه.
وتنتقد الكاتبة ما تصفه بازدواجية بعض من يرفعون شعار احترام القناعات، بينما يبدون حساسية شديدة تجاه الحجاب، في حين يتقبلون أنماطا أخرى من اللباس دون اعتراض.
- ترى أن المشكلة ليست في اختلاف الرأي بشأن الحجاب
- تعتبر أن الأزمة تبدأ عندما يتحول المختلف معه إلى خائن أو جاهل أو رجعي
- تصف ما يسمى بالنخبة بأنه مصطلح فضفاض بلا تعريف واضح
وتخلص إلى أن أزمة المجتمع لا تكمن في الجدل حول الحجاب نفسه، بل في إقصاء الرأي الآخر ومحاولة فرض وصاية فكرية على الناس.


