برز الأزهر الشريف بقوة خلال جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الآسيوية، بعدما عكست لقاءاته في ماليزيا وإندونيسيا تقديرًا واضحًا لدوره العلمي والدعوي الممتد عبر الحدود.
تقدير ماليزي وإندونيسي لدور الأزهر
وفي ماليزيا، أشاد رئيس الوزراء أنور إبراهيم بالدور العلمي والدعوي للأزهر الشريف وجهود فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب في دعم التعاون المصري الماليزي في التعليم الديني واللغة العربية.
وأكد أن مصر والأزهر أسهما على مدار قرون في تعليم أجيال متعاقبة من الطلاب الماليزيين، معربًا عن شكره لشيخ الأزهر على افتتاح مركز الأزهر لتعليم اللغة العربية خلال زيارته الأخيرة لماليزيا.
- مواصلة التنسيق مع الأزهر
- توسيع الشراكة التعليمية والعلمية
- تبادل الخبرات في التعليم الديني
السيسي يؤكد مكانة الأزهر التاريخية
من جانبه أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اعتزاز مصر بالطلاب الماليزيين الدارسين في الأزهر الشريف وبجميع طلاب العلم الذين يفدون إليها طلبًا للمعرفة مشيرًا إلى الدور التاريخي للأزهر في نشر تعاليم الإسلام الوسطي.
وأوضح أن الأزهر مؤسسة دينية عريقة تضطلع بهذا الدور منذ أكثر من ألف عام وتستقبل الطلاب والطالبات من مختلف دول العالم مؤكدًا استعداد مصر لاستقبال أعداد أكبر من الوعاظ والعلماء العاملين في مجال الدعوة.
شيخ الأزهر يثمن التصريحات الرسمية
وأعرب فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب عن تقديره لتصريحات الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي بشأن الأزهر ودوره الممتد لأكثر من ألف عام في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل ورعاية طلاب العلم من مختلف الدول.
وأكد مواصلة الاضطلاع بمسؤوليات الأزهر التاريخية ورسالته العالمية في نشر الفكر المستنير وترسيخ قيم الاعتدال وتقديم الرعاية للوافدين إليه من شتى بقاع الأرض إلى جانب تدريب الأئمة والوعاظ عبر أكاديمية الأزهر العالمية وتعزيز مراكز تعليم اللغة العربية حول العالم.
إندونيسيا ترحب بقرار جامعة الأزهر
وفي إندونيسيا شارك أعضاء بعثة الأزهر الشريف في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى العاصمة جاكرتا خلال زيارته الرسمية في أكتوبر 2026 كما توقف الرئيس لتحيتهم تقديرًا لدورهم في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الروابط الثقافية والدينية.
ورحب برابوو سوبيانتو رئيس جمهورية إندونيسيا بقرار جامعة الأزهر الصادر في نوفمبر 2025 بإدراج اللغة الإندونيسية ضمن البرامج التعليمية بكلية اللغات والترجمة مشجعًا على مواصلة تعزيز التعاون في تعليم اللغة العربية بإندونيسيا.
- إدراج اللغة الإندونيسية ضمن برامج كلية اللغات والترجمة
- تعزيز التعاون في تعليم اللغة العربية
- ترسيخ التواصل الحضاري بين الشعوب
وتكشف هذه المواقف عن المكانة المحورية للأزهر الشريف في العلاقات المصرية الآسيوية ودوره التاريخي في إعداد العلماء والدعاة وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال وتعزيز التواصل بين الشعوب.


