تبادلت موسكو وكييف اليوم الإثنين أرقام الخسائر البشرية والعسكرية مع تصاعد الحرب بينهما، بينما أثار حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هدنة في مجال الطاقة ردود فعل متباينة.
أرقام متضادة من موسكو وكييف
أكدت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا تكبدت خلال الأسبوع الماضي 10 آلاف قتيل وجريح في صفوف قواتها ومرتزقتها الأجانب.
ونقلت وكالة تاس عن الخبير العسكري الروسي أندريه ماروتشكو أن عدد القتلى والجرحى الأوكرانيين بلغ نحو 10 آلاف و135 شخصا بزيادة 180 فردا عن الفترة السابقة.
وأضاف أن القوات الروسية دمرت خلال الأسبوع الماضي 7300 طائرة مسيرة و15 قطعة بحرية ومنصة إطلاق صواريخ هيمارس أمريكية و39 قطعة مدفعية ميدانية و36 منظومة حرب إلكترونية ورادارا، إلى جانب 730 مركبة قتالية معادية.
كييف تعلن حصيلة ضخمة للخسائر الروسية
في المقابل قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إن إجمالي الخسائر القتالية الروسية منذ 24 فبراير 2022 وحتى 12 أكتوبر 2026 بلغ نحو مليون و554 ألفا و310 أفراد بينهم 1470 قتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ترامب يضغط لوقف ضربات النفط الروسي
تزامن ذلك مع تقرير لموقع أكسيوس أفاد بأن ترامب يشعر بالاستياء الشديد من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ويتوقع من كييف وقف مهاجمة مصافي النفط الروسية.
مسؤول في البيت الأبيض قال إن ترامب غاضب حقا ويعتقد أن زيلينسكي يستخف بالدعم الأمريكي.
ترامب قال إنه تحدث عن هدنة في مجال الطاقة.
أشار إلى أنه طالب زيلينسكي مرارا بوقف الضربات على مصافي النفط الروسية دون استجابة.
موسكو تعرض زيادة صادرات الديزل
وفي مكالمة هاتفية جرت في 9 أكتوبر ناقش فلاديمير بوتين وترامب إمدادات المنتجات النفطية وأكد بوتين استعداد موسكو لتزويد الولايات المتحدة والسوق العالمية بالنفط والمنتجات النفطية.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن روسيا سترفع الحظر المفروض على صادرات الديزل قبل الموعد المحدد وستكون مستعدة لتوريد 300 ألف طن في أكتوبر ثم 500 ألف طن في نوفمبر ومليون طن في ديسمبر 2026 مع إمكانية وصول الإمدادات الشهرية لاحقا إلى 3 ملايين طن.
وفي المقابل أصدرت الإدارة الأمريكية ترخيصا عاما يسمح بتوريد الديزل الروسي إلى السوق العالمية حتى .


