في إطار النقاشات المستمرة حول تأثير التكنولوجيا على الفنون، عبّر النجم الأمريكي توم هانكس عن مخاوفه من التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى إمكانية إعادة إنتاج شخصية “وودي” من سلسلة أفلام Toy Story دون الحاجة إلى مشاركته الفعلية، وذلك بفضل الأرشيف الضخم من تسجيلاته الصوتية التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود.
توم هانكس
Toy Story 5، الذي حقق افتتاحية عالمية ضخمة بلغت 312 مليون دولار، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في تاريخ السلسلة، وخلال حديثه عن مستقبل الامتياز السينمائي الشهير، أشار الممثل الحائز على جائزتي أوسكار إلى أن احتمالية إنتاج جزء سادس تبدو واردة، لكنه يرى أن أي عمل جديد يجب أن يقدم فكرة مختلفة ومميزة تستحق العودة، وليس مجرد استغلال شعبية العلامة التجارية، حسبما نشر موقع geo.tv.
الذكاء الاصطناعي يغير قواعد اللعبة
وأكد هانكس أن التكنولوجيا الحالية باتت قادرة على إعادة إنتاج الأصوات والوجوه بدقة متزايدة، لدرجة أن الجمهور قد يجد صعوبة في التمييز بين الأداء الحقيقي والنسخة الرقمية المستنسخة، وأضاف أن السؤال لم يعد متعلقاً بإمكانية تنفيذ هذه التقنية، بل بكيفية تنظيمها قانونياً وأخلاقياً، خاصة مع امتلاك الشركات الكبرى لأرشيفات ضخمة من أعمال الفنانين.
تحديات قانونية وفنية
ويرى هانكس أن التقدم الهائل في تقنيات التزييف العميق والذكاء الاصطناعي لا يمثل إنجازاً تقنياً فحسب، بل يطرح أيضاً تحديات قانونية معقدة تتعلق بحقوق الفنانين وملكية أصواتهم وصورهم، وأكد أن الصناعة ستحتاج خلال السنوات المقبلة إلى وضع ضوابط واضحة تضمن حماية المبدعين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرص الابتكار التكنولوجي.

