يحتفل عمرو دياب ببلوغه 65 عامًا وسط مسيرة صنعتها ألبومات غيّرت شكل الغناء العربي ودفعت به إلى مكانة أيقونية في مصر والوطن العربي.
من بورسعيد إلى القاهرة
وُلد عمرو دياب في محافظة بورسعيد قبل أن يتجه إلى القاهرة بحثًا عن فرصة حقيقية للغناء وهناك كانت نقطة التحول حين التقى بالموسيقار هاني شنودة الذي فتح أمامه باب الظهور الفني.
بدأ الهضبة طريقه من أماكن السهر في شارع الهرم قبل أن يصعد تدريجيًا إلى القمة عبر مجموعة من الأعمال التي حققت انتشارًا واسعًا وأرقامًا قياسية.
10 ألبومات صنعت حضور الهضبة
من بين أبرز محطات مشواره برزت ألبومات رسخت اسمه بقوة في السوق الغنائي العربي وارتبطت بها مراحل مختلفة من تطور صوته وأسلوبه.
- نور العين الذي يعد من أشهر أعماله وساهم في انتشاره عالميًا
- تملي معاك الذي عزز حضوره ورسخ شكلًا جديدًا للأغنية الحديثة
- أنا أكتر واحد بيحبك الذي نال جائزة الموسيقى العالمية كأفضل ألبوم مبيعًا في الشرق الأوسط
- قمرين الذي شهد تعاونات لافتة منها ديو قلبي مع الشاب خالد وأنا بحبك أكتر مع أنجيلا ديميتريو
- علم قلبي الذي ساهم في تغيير شكل موسيقى الأغنية
- ليلي نهاري الصادر عام 2004
- كمل كلامك الصادر عام 2005
- أغيب أغيب
- الليلة
- شفت الأيام
كما شكّل ألبوم وياه الذي طرحه عام 2009 محطة مهمة في مسيرته بعدما بدأ فيه تعاونه مع الشاعر تامر حسين وحصل خلاله على جائزة African music awards.


