وجه الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف الشكر إلى رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم بعد إشادته بدور الأزهر في نشر العلم وترسيخ الوسطية والاعتدال عقب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا أمس.

إشادة متبادلة بالعلاقات المصرية الماليزية

وقال علي جمعة في منشور عبر صفحته الرسمية على فيس بوك إنه يعتز بما عبّر عنه رئيس الوزراء الماليزي من تقدير لزيارة الرئيس ودور الأزهر الشريف مشيراً إلى أن هذه الكلمات تعكس عمق الروابط الأخوية والعلمية والروحية بين مصر وماليزيا.

ودعا الله تعالى أن يديم على ماليزيا وشعبها الأمن والاستقرار والازدهار وأن يبارك في جهود قيادتها في خدمة الإسلام والمسلمين مؤكداً أهمية استمرار جسور المحبة والعلم والتعاون بين البلدين.

  • الأزهر جسر للمحبة والعلم بين الشعبين
  • ماليزيا تحظى بتقدير لدورها في دعم التعاون العلمي والديني
  • العلاقات المصرية الماليزية تقوم على قيم السلام والرحمة والتعايش

أنور إبراهيم يشيد بمساهمة الأزهر في ماليزيا

وفي وقت سابق أكد رئيس الوزراء الماليزي أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين ماليزيا ومصر وتوسيع مجالات التعاون المشترك في التجارة والاستثمار والدفاع والتعليم والصحة والزراعة والسياحة والربط الجوي وتمكين المرأة.

وأعرب عن تقديره للتعاون الوثيق مع مصر في مجال التعليم مشيداً بمساهمة الأزهر الشريف في إثراء التقاليد العلمية في ماليزيا وإعداد العلماء من خلال البرامج التعليمية والمنح الدراسية وخدمات أعضاء هيئة التدريس كما أشار إلى زيارتي الشيخ علي جمعة والشيخ أسامة الأزهري وما قدماه من علم وآراء تتعلق بتعاليم الإسلام ونهج الوسطية القائم على الاعتدال والتوازن والاحترام المتبادل.