عززت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا العلاقات بين البلدين عبر مباحثات سياسية واقتصادية مع رئيس الوزراء أنور إبراهيم ولقاء مع ملك ماليزيا السلطان إبراهيم وتوقيع 4 مذكرات تفاهم في مجالات تمكين المرأة والتعليم العالي والسياحة والاستثمار.

تكريم رئاسي

استهل السيسي نشاطه الرسمي في كوالالمبور بلقاء ملك ماليزيا في القصر الوطني حيث جرى التأكيد على توسيع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

ومنح ملك ماليزيا الرئيس المصري وسام دارجاه أوتاما سيري ماهكوتا نيجارا المعروف بوسام تاج المملكة وهو أعلى وسام اتحادي في ماليزيا يمنح لرؤساء الدول والشخصيات البارزة.

مباحثات موسعة

وعقد السيسي لقاء ثنائيا مع رئيس الوزراء الماليزي أعقبته مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين في مقر رئاسة الوزراء الماليزية سري بردانا في بوتراجايا.

وركزت المباحثات على تطوير الشراكة المصرية الماليزية في الاقتصاد والتجارة والاستثمار وتعزيز المشاورات السياسية وتنسيق المواقف في المحافل متعددة الأطراف بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

  • زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري
  • فتح مجالات جديدة أمام الشركات والمستثمرين
  • إحالة الملفات المتفق عليها إلى اللجنة المشتركة المصرية الماليزية لاجتماعها خلال الربع الأول من عام 2027

ملفات التعاون

وشملت التفاهمات دعم التعاون في الطاقة الجديدة والمتجددة والصناعة والإلكترونيات والزراعة والصناعات الغذائية إلى جانب تعزيز التعاون الثقافي والعلمي والديني.

كما أكد السيسي استعداد مصر لزيادة أعداد الطلاب الماليزيين الدارسين بالأزهر واستقبال المزيد من الدعاة والمعلمين الماليزيين للتدريب والاستفادة من الخبرات المصرية.

وفي الملف الإقليمي شدد الرئيس المصري على أهمية خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل الدبلوماسية مؤكدا ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.