تحل اليوم ذكرى ميلاد أنور وجدي، الفنان الشامل الذي صار فتى السينما الأول في مصر وترك بصمة امتدت من التمثيل إلى الإخراج والتأليف والإنتاج.
بداياته في المسرح
وُلد محمد أنور يحيى الفتال الشهير بـأنور وجدي في حي الظاهر بالقاهرة عام 1904، ونشأ في أسرة تعود جذورها إلى سوريا بعد هجرة والده إلى مصر عقب إفلاسه في تجارة الأقمشة.
تعلم الفرنسية في مدرسة الفرير، ثم اختار لقب وجدي ليقترب من قاسم وجدي المسؤول عن الممثلين الكومبارس حين كان يعمل بالمسرح.
بدأ مشواره هاويا في فرق صغيرة قبل أن ينضم إلى فرقة رمسيس ويعمل ريجيسيرا وسكرتيرا خاصا ليوسف وهبي، كما تولى ترجمة بعض المسرحيات الأجنبية للفرقة.
- أول ظهور لافت له كان في مسرحية يوليوس قيصر
- تقاضى حينها 4 جنيهات شهريا
- كتب لاحقا مسرحيات من فصل واحد لفرقة بديعة مصابني مقابل 2 أو 3 جنيهات


