أعلنت وزارة السياحة والآثار الانتهاء من مشروع ترميم أحد بورتريهات الفيوم بالتعاون مع الجانب الإيطالي، وذلك خلال مؤتمر صحفي يعقد بعد قليل بالمتحف المصري بالتحرير.

تفاصيل ترميم البردية الأثرية

وأكد المجلس الأعلى للآثار أن البردية نُقلت من مكان عرضها إلى معمل ترميم البردي حيث باشر فريق العمل أعمال الترميم باستخدام أحدث الأساليب العلمية المتبعة وفقًا للمواثيق والمعايير الدولية الموصى بها في مجال صون وترميم البردي حتى الانتهاء من جميع أعمال التنظيف والمعالجة وإعادتها إلى مكان عرضها الأصلي.

  • البردية هي بردية الكاتب أوسر-حات-مس وتعود إلى العصر المتأخر
  • الأعمال شملت التنظيف والمعالجة والترميم الكامل
  • تمت إعادة البردية إلى مكان عرضها الأصلي بعد انتهاء الفحص والمعالجة

حالة البردية وأسباب التغير اللوني

وأوضح المجلس أن البردية كانت تعاني من ظهور بعض الفطريات التي تسببت في تبقعات لونية مؤقتة ظهرت في صورة نقاط سوداء وهي من الحالات الشائعة التي يتم التعامل معها بسهولة من خلال فرق الترميم المتخصصة مؤكدا أن هذه الفطريات لا تؤثر على التركيب التشريحي أو الكيميائي للمادة الأثرية.

ومن جانبه قال الدكتور علي عبد الحليم مدير المتحف المصري بالتحرير إن بعض الأجزاء من البردية ما زالت تميل ألوانها إلى الدرجة الداكنة أو السواد لكنه شدد على أن ذلك لا يُعد عفنًا أو إصابة فطرية وإنما هو جزء أصيل من طبيعة البردية منذ الكشف عنها نتيجة لعوامل الزمن ودفنها في التربة لفترات طويلة قبل اكتشافها.

وأشار المتحف إلى مواصلة جهوده في الحفاظ على التراث الثقافي المصري بما يضمن استدامته للأجيال القادمة مع الالتزام الكامل بأفضل الممارسات العلمية في مجال الترميم والصيانة.