يظل فيلم “حبيبي دائمًا” رمزًا بارزًا للأفلام الرومانسية في السينما المصرية حيث جسد قصة حب عميقة بين عاشقين واجها قسوة المرض والفراق مما أضفى على العمل قيمة إنسانية مؤثرة لا تزال تلامس قلوب المشاهدين حتى اليوم.

هذا هو المشهد المحذوف من حبيبي دائما

تتذكر الفنانة بوسي تفاصيل الفيلم الذي جمعها بالفنان نور الشريف مشيرة إلى أن الشريف كان له دور بارز في فكرة تقديم عمل رومانسي مختلف حيث كان يسعى لتقديم قصة تحمل مشاعر إنسانية صادقة وتستند إلى أحداث حقيقية في الحياة لكن صناع العمل واجهوا تحديات استدعت حذف بعض التفاصيل لتناسب طبيعة السيناريو.

كما أشارت بوسي إلى أن القصة الأصلية كانت تحتوي على تفاصيل إضافية حول مرض البطلة بما في ذلك مشهد تساقط شعرها نتيجة العلاج إلا أن هذا المشهد تم الاستغناء عنه نظرًا لتأثيره العاطفي القوي على المشاهدين.

حذف أبناء البطلة للتركيز على قصة الحب

لفتت بوسي الانتباه إلى أن القصة الحقيقية تضمنت وجود أبناء للبطلة ولكن تم حذف هذا الجانب أيضًا من الفيلم ليظل التركيز على العلاقة العاطفية بين الحبيبين ورحلتهما مع الحب والمرض.

وعن كواليس التصوير في لندن روت بوسي موقفًا لا تنساه أثناء تصوير أحد المشاهد الرومانسية على متن مركب في نهر وسط الطقس شديد البرودة حيث كانت ترتدي ملابس شتوية ورغم ذلك كانت تشعر بالبرد الشديد قائلة إن أسنانها كانت تضرب بعضها من شدة البرودة.

فيلم “حبيبي دائمًا” تم عرضه عام 1980 حيث تدور أحداثه حول فريدة التي ترضخ لضغط والدها وتتزوج من رجل الأعمال الكبير أسامة رغم حبها للدكتور إبراهيم وتعيش معه في باريس حياة تعيسة بينما ينجح إبراهيم في عمله ويصبح طبيبًا كبيرًا في حين تتعرض فريدة لمأساة كبرى بعد طلاقها وعودتها إلى مصر.