فوجئ أهالي مدينة رشيد بمحافظة البحيرة باختفاء 3 بوابات رئيسية خاصة بمدرسة رشيد الثانوية بنات في منطقة حيوية بجوار مؤسسات ومبان حكومية ما أثار تساؤلات واسعة حول كيفية حدوث الواقعة.

الأهالي يطالبون بكشف مصير البوابات

وقال منشاوي غانم المحامي وأحد أهالي رشيد إن اختفاء البوابات الحديدية يمثل لغزا كبيرا خاصة أن حجمها ثقيل ويصعب فكها ونقلها دون معدات وسيارات نقل وأضاف أن الأهالي فوجئوا صباح الجمعة باختفائها في ظروف غامضة.

  • 3 بوابات رئيسية اختفت من سور المدرسة
  • المدرسة تقع بجوار مؤسسات ومبان حكومية مهمة
  • الواقعة تمت بحسب الأهالي دون ملاحظة أثناء حدوثها

تحذير من استغلال المبنى المهجور

وتساءل غانم عن الجهة التي أخذت البوابات وهل كانت هيئة الأبنية التعليمية أم الإدارة التعليمية برشيد مشيرا إلى أن المدرسة هدمت منذ أكثر من عام وأصبحت أرضها مرتعا للحشائش والأعشاب والزواحف والكلاب بما يهدد المارة والأطفال ليلا.

وأضاف أن البوابات تم فكها ظهر الخميس وهو يوم إجازة رسمية بمناسبة عيد السادس من أكتوبر ما دفعه إلى استبعاد فرضية السرقة الليلية التقليدية ومطالبة أجهزة الأمن وهيئة الأبنية التعليمية بالتدخل العاجل.

  • تأمين الموقع ومنع أي استغلال غير قانوني للمبنى المهجور
  • التحقق من الجهة المسؤولة عن إزالة البوابات
  • سرعة البت في أوراق المدرسة بعد صدور قرار الإزالة

وأشار الأهالي إلى أن استمرار الوضع الحالي قد يفتح الباب أمام استغلال المكان في أعمال مخالفة أو لجوء بعض الخارجين عن القانون إليه وهو ما دفعهم إلى إطلاق استغاثة عاجلة للجهات المختصة.