تتسارع وتيرة الأحداث في بطولة كأس العالم 2026 حيث بدأت ملامح الأدوار الإقصائية تتضح مع تأهل عدد من المنتخبات مبكراً إلى دور الـ32 مستفيدة من نتائج الجولتين الأوليين في البطولة المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.
حتى الآن، تمكنت ستة منتخبات من حجز مقاعدها رسمياً في الدور التالي وهي المكسيك والولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين وفرنسا والنرويج لتكون أول الفرق التي تحسم تأهلها قبل انتهاء دور المجموعات.
فرنسا والنرويج أحدث المتأهلين في كأس العالم 2026
جاء منتخب فرنسا كأحدث المنضمين لقائمة المتأهلين بعد فوزه المستحق على العراق بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة الثانية حيث سيطر “الديوك” على مجريات المباراة منذ البداية ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة على اللقب العالمي.
النجم كيليان مبابي كان في دائرة الضوء خلال هذه المواجهة التي شهدت مباراته الدولية رقم 100 بقميص المنتخب الفرنسي حيث تمكن من تسجيل هدفين الأول في الشوط الأول والثاني بعد الاستراحة ليقود منتخب بلاده نحو انتصار جديد وتأهل مستحق إلى دور الـ32.
عزز مبابي مكانته بين أساطير كأس العالم برفع رصيده إلى 16 هدفاً في تاريخ مشاركاته بالمونديال ليعادل المهاجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه في المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين للبطولة بينما يواصل مطاردته للأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يتصدر القائمة.
في المجموعة ذاتها، واصل منتخب النرويج كتابة واحدة من أبرز قصص النجاح في البطولة الحالية بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب فوزه المثير على السنغال بنتيجة 3-2.
النجم هالاند كان كلمة السر في انتصار منتخب بلاده حيث سجل هدفين للمباراة الثانية توالياً ليقود النرويج إلى انتصار ثمين ضمن لها العبور رسمياً إلى دور الـ32 في أول ظهور مونديالي لها منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
رغم البداية القوية للمنتخب السنغالي ومحاولاته المتكررة للعودة إلى أجواء اللقاء إلا أن الفاعلية الهجومية للنرويج حسمت المواجهة في النهاية بفضل التألق اللافت لهالاند الذي أثبت مرة أخرى أنه أحد أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية.
رفع هالاند رصيده إلى أربعة أهداف خلال مباراتين فقط في البطولة بعدما سجل ثنائية في الجولة الافتتاحية وأخرى أمام السنغال ليقتحم مبكراً دائرة المنافسة على لقب هداف كأس العالم 2026 ويؤكد عزمه على ترك بصمة تاريخية في أول مشاركة مونديالية له.
ومع تواصل منافسات دور المجموعات، تتجه الأنظار إلى المنتخبات التي اقتربت من حسم تأهلها بينما تشتد المنافسة على البطاقات المتبقية في وقت تواصل فيه المنتخبات الستة المتأهلة استعدادها لخوض غمار الأدوار الإقصائية أملاً في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي الأغلى.

