حقق منتخب النرويج انتصارًا مثيرًا على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت صباح اليوم الثلاثاء على ملعب “ميتلايف” بأمريكا ضمن الجولة الثانية من بطولة كأس العالم 2026، ليضمن الفريق النرويجي التأهل إلى دور الـ32 من المونديال بعد أداء قوي ومؤثر في اللقاء.
أحرز هيجيم هدف التقدم لمنتخب النرويج في الدقيقة 43 مستفيدًا من خطأ فادح من كاليدو كوليبالي حيث استلم هيجيم الكرة وسددها قوية لتخترق شباك ميندي، بينما عزز إيرلينغ هالاند لاعب النرويج الهدف الثاني في الدقيقة 48 من عمر المباراة.
وسجل إسماعيلا سار لاعب منتخب السنغال الهدف الأول لأسود التيرانجا في الدقيقة 53 قبل أن يضيف هالاند الهدف الثالث لأحفاد الفايكنج في الدقيقة 58، وعاد إسماعيلا سار وسجل الهدف الثاني لمنتخب السنغال في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، وانتهت المباراة بفوز النرويج 3-2.
تشكيل منتخب النرويج:
حراسة المرمى: نيلاند
الدفاع: ريرسون، أجر، هيجيم، وولف
الوسط: أوديجارد، بيرج، أورسنيس
الهجوم: سورلوث، هالاند، نوسا
تشكيل منتخب السنغال:
حراسة المرمى: ميندي
الدفاع: دياتا، كوليبالي، نياكاتي، جاكوبس
الوسط الدفاعي: جاي، بابي سار
الوسط الهجومي: سار، كامارا، ساديو ماني
الهجوم: نيكولاس جاكسون
ترتيب مجموعة السنغال والنرويج
تحتل النرويج المركز الثاني بالمجموعة برصيد 6 نقاط متساوية مع فرنسا بينما تأتي السنغال في المركز الرابع دون نقاط متساوية مع العراق.
المنتخب النرويجي يعيش فترة ذهبية بقيادة نجمه العملاق إيرلينغ هالاند أحد أبرز هدافي العالم حاليًا وإلى جانبه يبرز القائد مارتن أوديجارد بالإضافة إلى أوسكار بوب وأنطونيو نوسا وساندر بيرج، وقد أكد الفوز على العراق أن النرويج قادرة على منافسة فرنسا على صدارة المجموعة.
أما السنغال فرغم الخسارة أمام فرنسا فإنها قدمت فترات جيدة خلال اللقاء وأظهرت شخصيتها المعروفة بالقوة البدنية والسرعة، ويعول المنتخب الأفريقي على مجموعة مميزة من اللاعبين يتقدمهم نيكولاس جاكسون، إسمائيلا سار، بابي ماتار سار، والحارس إدوارد ميندي.
ظهور مميز للسنغال في كأس العالم
منذ ظهورها الأول على مسرح المونديال فرضت السنغال نفسها كواحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم الأفريقية، وكانت البداية التاريخية في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان عندما فجر “أسود التيرانجا” واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بالفوز على حامل اللقب منتخب فرنسا بهدف نظيف في المباراة الافتتاحية، وواصل المنتخب السنغالي عروضه المذهلة ليبلغ الدور ربع النهائي في أول مشاركة له وهو أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام تركيا بهدف ذهبي.
بعد ذلك غابت السنغال عن النهائيات لسنوات طويلة قبل أن تعود في مونديال روسيا 2018 وقدمت مشاركة جيدة لكنها خرجت من الدور الأول في واقعة تاريخية بعدما تساوت مع اليابان في كل معايير الترتيب تقريبًا ليتم إقصاؤها بفارق الإنذارات وفق قاعدة اللعب النظيف لتصبح أول منتخب يودع كأس العالم بهذه الطريقة، وفي كأس العالم 2022 بقطر نجح المنتخب السنغالي في تجاوز دور المجموعات للمرة الثانية في تاريخه بعدما حقق انتصارين مهمين وتأهل إلى دور الـ16 قبل أن تنتهي مغامرته بالخسارة أمام إنجلترا، وأكد بذلك مكانته كأحد أقوى منتخبات القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة.
أما في نسخة 2026 فتسجل السنغال مشاركتها الرابعة في كأس العالم والثالثة على التوالي بعدما تأهلت دون أي هزيمة في التصفيات، ويظل إنجاز ربع نهائي 2002 هو العلامة الأبرز في تاريخها المونديالي، بينما يأمل الجيل الحالي بقيادة ساديو ماني وكاليدو كوليبالي وإسماعيلا سار في كتابة فصل جديد من الإنجازات وإعادة المنتخب إلى الأدوار المتقدمة.

