انطلق الشوط الثاني من مباراة فرنسا ضد العراق بعد توقف المباراة نتيجة سوء الأحوال الجوية ومرور عاصفة رعدية فوق استاد فيلادلفيا، حيث يستضيف الملعب المواجهة ضمن الجولة الثانية من المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، وقد شهدت المباراة أجواء مشحونة بعد إخلاء المدرجات من الجماهير بسبب العاصفة قبل استئناف اللعب بعد تحسن الطقس.

أحرز المهاجم الفرنسي كيليان مبابي هدف التقدم في الدقيقة 14 من عمر المباراة، وشهدت الاستراحة بين الشوطين إخلاء أجزاء من المدرجات بسبب سوء الأحوال الجوية.

فرنسا ضد العراق

يتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة برصيد 3 نقاط بعد الفوز على السنغال 3-1، بينما يحتل المنتخب العراقي المركز الرابع بلا نقاط بعد خسارته أمام النرويج 1-4، وتحتل النرويج المركز الثاني بثلاث نقاط، والسنغال في المركز الثالث دون رصيد.

بدأ المنتخب الفرنسي البطولة بقوة وأظهر قدراته الهجومية الكبيرة أمام السنغال، حيث يعتمد “الديوك” على كوكبة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، أوريلين تشواميني، إدواردو كامافينجا، ومايك ماينان في حراسة المرمى، الفوز على السنغال منح الفرنسيين أفضلية معنوية كبيرة قبل مواجهة العراق.

العراق يقاتل على فرصة التأهل

دخل المنتخب العراقي البطولة بطموحات كبيرة لكنه اصطدم بقوة النرويج وخسر 1-4، ورغم النتيجة، أظهر أسود الرافدين بعض اللحظات الجيدة هجومياً، حيث سيعتمد الفريق على خبرة لاعبيه الدوليين، وفي مقدمتهم أيمن حسين وزيدان إقبال وعدد من العناصر الشابة الساعية لصناعة مفاجأة أمام أحد أبرز المرشحين للقب، وتبدو المباراة نظرياً في صالح فرنسا، لكن العراق يدرك أن أي نتيجة إيجابية ستعيده بقوة إلى حسابات التأهل قبل الجولة الأخيرة.

ورغم الهزيمة الثقيلة في الجولة الافتتاحية، دخل المهاجم العراقي أيمن حسين تاريخ الكرة العراقية من أوسع أبوابه بعدما أصبح ثاني لاعب يسجل هدفًا لمنتخب العراق في نهائيات كأس العالم، وذلك خلال مواجهة النرويج في افتتاح مشوار أسود الرافدين بمونديال 2026.

تاريخ العراق في كأس العالم

تحمل مشاركة العراق في مونديال 2026 أهمية خاصة، إذ إنها المشاركة الثانية في تاريخ المنتخب ببطولة كأس العالم بعد ظهوره الأول في نسخة عام 1986 بالمكسيك، ورغم خروج المنتخب آنذاك من دور المجموعات، فإن تلك المشاركة ظلت علامة فارقة في تاريخ الكرة العراقية، بعدما نجح الجيل الذهبي في الوصول إلى أكبر محفل كروي عالمي للمرة الأولى، وبعد أربعة عقود تقريبًا، عاد المنتخب العراقي إلى البطولة بطموحات أكبر ورغبة في تحقيق نتائج تاريخية.