
افتتح الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، فعاليات الدورة التاسعة عشرة من معرض “أجندة” اليوم الثلاثاء، تحت عنوان “متر × متر.. مساحة حرة للإبداع”، بمشاركة 193 فنانًا وفنانة من مختلف محافظات الجمهورية، ويستمر المعرض حتى السبت 29 أغسطس 2026، بحضور الدكتور محمد سليمان، نائب مدير المكتبة، والمهندس حسن وصفي، نقيب الفنانين التشكيليين بالإسكندرية، وعدد من الفنانين والمهتمين بالفن.
أكد الدكتور أحمد زايد أن الفن في مصر يشهد حالة من الازدهار والنشاط، رغم تزايد الاهتمام بالجوانب المادية على حساب الجوانب المعنوية، مشددًا على أهمية الفنون في الارتقاء بالذوق العام وتنمية قدرة الإنسان على تذوق الجمال.
أوضح زايد أن الفن يمثل أحد المحركات الأساسية للإنسان، مشيرًا إلى أن الفنون الجميلة تتسم بالتجريد والرقي، بعيدًا عن الفنون التجارية. أضاف أن الفن التجريدي يُعد من أكثر أشكال الفنون قدرة على التنوير وإيصال الرسائل وتعزيز مهارات التفكير.
وأشار زايد إلى أن مكتبة الإسكندرية تقدم جائزة للشباب في سبعة مجالات، من بينها الفنون التشكيلية، موضحًا أن الدورة الماضية شهدت تقدم أكثر من 300 متسابق، مما يعكس تنامي الاهتمام بالفنون التشكيلية.
شدد على ضرورة دعم هذا الحراك الفني، بما يسهم في توسيع حضور الفن داخل المجتمع، مؤكداً أن الاستثمار في الفن والذوق والجمال يمثل جزءًا أساسيًا من بناء الإنسان والمجتمع.
قال جمال حسني، مدير إدارة المعارض والمقتنيات الفنية بالمكتبة، إن معرض “أجندة” تحول إلى احتفال سنوي بالفن التشكيلي، يحظى بزيادة في الزخم والاهتمام.
أضاف حسني أن الحركة التشكيلية في مصر شهدت فترات من التراجع، لكنها بدأت تستعيد نشاطها في السنوات الأخيرة، موضحًا أن المعرض أسهم في إتاحة مساحة للفنانين لعرض تجاربهم.
أشار إلى أن عددًا من الفنانين الذين شاركوا في المعرض نجحوا في تطوير تجاربهم الفنية، وأصبح لهم بصمة مميزة في الساحة. أوضح أن لجنة اختيار المشاركين تلقت هذا العام 1137 استمارة، واستقرت على اختيار 193 فنانًا وفنانة.
توزعت المشاركات بين 78 فنانًا من الإسكندرية، و69 من القاهرة والجيزة، و46 فنانًا من مختلف المحافظات، مما يعكس تنوع التجارب الفنية.
يقدم المعرض، تحت عنوان “متر × متر.. مساحة حرة للإبداع”، مساحة فنية مفتوحة أمام الفنانين لعرض رؤاهم وتجاربهم، مما يعكس تنوع اتجاهات الفن التشكيلي المصري.
يستمر معرض “أجندة” حتى 29 أغسطس 2026، ليواصل دوره كإحدى الفعاليات الفنية البارزة التي تتيح للجمهور التعرف على تجارب واتجاهات متنوعة في الحركة التشكيلية المصرية.




