
كشف إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر سيتي، عن رؤيته لتجربته مع الفريق بعد توليه المسؤولية خلفًا للإسباني بيب جوارديولا، الذي ترك إرثًا تاريخيًا خلال فترة تدريبه.
انتقل ماريسكا إلى مانشستر سيتي بعد نجاحه مع تشيلسي، حيث توج بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية 2025، مما يجعله أمام تحد جديد مع الفريق السماوي.
تحدث المدرب الإيطالي عن التغييرات في الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيرًا إلى أن الكرات الثابتة أصبحت من أبرز الجوانب التي شهدت تغييرًا، مع زيادة الاعتماد على الرقابة الفردية.
قال ماريسكا، في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، إن الاختلاف الأكبر في السنوات الثلاث الماضية يكمن في الكرات الثابتة، حيث أصبح الجميع يلعب بأسلوب الرقابة الفردية.
أشار إلى أن هذا الأسلوب يمنح بعض الفرق فرصة أكبر في المواجهات الفردية، مستشهدًا بفريق باريس سان جيرمان، حيث أكد أن الفرق تلعب أمامهم بأسلوب الرقابة الفردية مما يزيد من قوتهم.
أوضح أن باريس سان جيرمان يمتلك لاعبين مثل أشرف حكيمي القادرين على مراوغة خصومهم، معلقًا على أن هذا الأمر قد لا يستمر لفترة طويلة.
في سياق آخر، كشف ماريسكا عن كيفية تعامله مع قائد الفريق، موضحًا أنه في تشيلسي وليستر سيتي كان على القائد التوجه إلى مقاعد البدلاء بعد تسجيل الأهداف للحصول على التعليمات.
وأضاف ضاحكًا أنه في حالة تسجيل إيرلينغ هالاند هدفًا، قد يواجه الفريق مشكلة في الاحتفال.
تحدث ماريسكا أيضًا عن التحدي المتمثل في خلافة جوارديولا، مؤكدًا أن الفريق شهد تغييرًا كبيرًا في فترة قصيرة.
قال إن الفريق تغير تمامًا وأن التحول كان سريعًا، معترفًا بأن جوارديولا هو أفضل مدرب في العالم خلال السنوات الأخيرة.
شدد على أن كل الأندية أرادت اللعب مثل مانشستر سيتي بعد وصول جوارديولا، واختتم بالقول إن خلافته تمثل شرفًا عظيمًا له رغم التحديات التي تواجهه.




