
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن التصعيد الأخير لجماعة الحوثي يمثل اختبارا حقيقيا لجدية المجتمع الدولي في دعم مسار السلام وحذر من أن التزام الحكومة اليمنية بالحل السلمي لا يمكن أن يتحول إلى تصريح مفتوح يسمح للحوثيين بمواصلة التصعيد.
وشدد العليمي خلال لقائه مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن على أن زمن الاعتداء بلا كلفة قد انتهى وأوضح أن التطورات الأخيرة في المخا تأتي امتدادا لنهج تصعيدي بدأ بتسيير رحلات للحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء.
ورأى العليمي أن استمرار هذا النهج يقوض فرص التوصل إلى سلام مستدام وأكد أنه من الصعب بناء سلام حقيقي مع جماعة تمتلك صواريخ باليستية مشددا على أن تحقيق السلام يتطلب وقف التصعيد ومعالجة مصادر التهديد.
وأشار العليمي إلى أن الهدف من التصعيد لم يكن موقعا عسكريا وإنما رصيف بحري ومرافق خدمية ورافعات مناولة البضائع والسلع الغذائية وعدد من السفن التجارية الراسية في الميناء كما ألحقت أضرارا بالغة بالمستشفى السعودي ومصلحة الهجرة والجوازات ومشاريع مياه.
تجدر الإشارة إلى أن جبهة الحوثي تشهد تصعيدا بعد انهيار الهدنة في 2022 بينما حذرت التحالف الدولي من تهديدات الملاحة في باب المندب وأكد مصطفى بكري أن هناك تحركات قوية لمواجهة الحوثيين واستعادة الشرعية في اليمن.




