حقق منتخب مصر فوزًا مهمًا على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف في إطار منافسات كأس العالم لكرة القدم نسخة 2026، حيث أظهر الفريق أداءً قويًا في الشوط الثاني، مما يعكس تطور مستواه ويعزز آماله في البطولة بعد بداية مثيرة.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
محمد صلاح الخارق يصنع الفارق
سلطت صحيفة “لاستامبا” الإيطالية الضوء على أداء محمد صلاح، مشيرة إلى أنه كان له دور محوري في قلب نتيجة المباراة لصالح مصر، حيث أطلق الفريق 13 تسديدة على مرمى كروكومب، مما ساهم في تصدرهم المجموعة بعد تعادل بلجيكا وإيران، كما أن صلاح، الذي سجل هدفه الـ68، بات رمزًا بارزًا في تاريخ كرة القدم المصرية.
كما أكدت الصحيفة على التألق الجماعي للفريق، حيث قدم زيكو أداءً مميزًا بتسجيله هدف التعادل وصناعة هدف صلاح، مما يعكس الجهود الجماعية التي ساهمت في تحقيق هذا الفوز.
الصحيفة اعتبرت أن هذا الفوز يعد إنجازًا تاريخيًا، حيث حقق المنتخب المصري أول انتصار له في كأس العالم، بينما حصلت كوراساو والرأس الأخضر على نقاطهما الأولى في البطولة.
الفراعنة يقلبون الطاولة
ذكرت هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيطالية “راي” أن الفراعنة تمكنوا من قلب تأخرهم بهدف في الشوط الأول إلى انتصار في غضون عشر دقائق، حيث رفعوا نقاطهم إلى أربع في المجموعة السابعة، مما يعزز فرصهم في التأهل.
أول فوز لمصر بكأس العالم
صحيفة “إل ماسيجيرو” تناولت تفاصيل المباراة، حيث تقدمت نيوزيلندا أولاً عبر سيرفمان، لكن مصر استجابت سريعًا بتعادل زيكو، تبعه هدف صلاح ثم الهدف الثالث لتريزيجيه، مما أظهر قوة الفريق في الشوط الثاني.
من جانبها، صحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت” أكدت على أن نيوزيلندا قدمت أداءً جيدًا في البداية، إلا أن الضغط المصري جعلها تنهار، حيث سجل صلاح هدفه الـ68 وأصبح على بعد هدف واحد من الرقم القياسي، بينما كان زيكو حاسمًا بتسجيله هدفًا وصناعة آخر.
الوصف للشوط الثاني كان مثيرًا، حيث استغل المنتخب المصري حماس جماهيره وركز على الهجوم، مما أدى إلى تسجيل الهدف الثالث من ركلة ركنية نفذها صلاح، ليحتفل المصريون بهذا الإنجاز التاريخي بعد مباراة تجاوزت الدقيقة المئة.
وبهذا الفوز، أصبح المنتخب المصري يتصدر مجموعته، حيث يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة أمام إيران.
صلاح يقود مصر لفوز تاريخي
صحيفة “توتو سبورت” أكدت أن صلاح كان قائدًا للفريق في هذا الانتصار، حيث عكس أداء المنتخب النيوزيلندي تركيزه على الدفاع والهجمات السريعة، بينما غير المنتخب المصري إيقاعه في الشوط الثاني من خلال الضغط على خصومه.
بهذه النتيجة، تقترب مصر من التأهل لدور الـ32، بينما لا تزال نيوزيلندا عالقة بنقطة واحدة في الترتيب.

