أكد الدكتور عمرو رضوان نائب رئيس الحزب العربي الناصري أن استمرار الانتهاكات والاقتحامات والاعتقالات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية يستهدف تهجير الفلسطينيين وطمس هويتهم مع تصاعد الاعتداءات على الممتلكات والمقدسات.

قيود وقرارات إبعاد

وقال رضوان في تصريح لـ«فيتو» إن الاحتلال يفرض قيودًا متزايدة على الفلسطينيين في الضفة الغربية بهدف دفعهم إلى ترك أراضيهم وممتلكاتهم والهجرة خارجها مشيرًا إلى أن حكومة نتنياهو أصدرت ثلاثة قرارات إبعاد بحق مواطنين ومرابطين عن المسجد الأقصى.

  • سبعة انتهاكات طالت المقدسات الإسلامية والمسيحية
  • ثلاثة انتهاكات استهدفت المؤسسات التعليمية
  • ثلاثة قرارات إبعاد صدرت بحق مواطنين ومرابطين عن المسجد الأقصى

استهداف الهوية الفلسطينية

وأضاف أن تصعيد الاعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية يهدف إلى فرض السيطرة الكاملة عليها وطمس الهوية التاريخية والحضارية غير اليهودية مع محاولة تغيير الطابع الجغرافي والسكاني للقدس والأراضي الفلسطينية ليصبح طابعًا يهوديًا خالصًا على حساب الوجود العربي الإسلامي والمسيحي.

وأشار إلى أن استهداف المسجد الأقصى وكنيسة القيامة يمس رموز الصمود الفلسطيني ويضعف روح المقاومة ويهيئ لمزيد من التوسع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية.