
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تجربة جديدة أجراها جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، مع برناردو سيلفا خلال مباراة الفريق أمام فرينتسفاروش المجري في إطار استعدادات الموسم الجديد.
بدأ سيلفا المباراة في مركز لاعب الوسط المحوري لتعويض غياب رودري، إلا أن عدم جاهزيته البدنية دفع مورينيو لإجراء تعديل مبكر على مركزه.
وأوضحت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن التجربة لا تزال في بدايتها ولا يمكن الوصول إلى استنتاجات نهائية بشأن خطة مورينيو، لكنها أثارت تساؤلات حول كيفية معالجة أزمة خط وسط ريال مدريد بعد رحيل توني كروس.
وأكد ريال مدريد عدم نيته التعاقد مع لاعب جديد لتدعيم خط الوسط خلال فترة الانتقالات الحالية، مما قد يفتح المجال للاعتماد على سيلفا في هذا المركز في بعض المباريات.
لم يستمر سيلفا طويلًا في مركز لاعب الوسط المتأخر، حيث لاحظ مورينيو عدم جاهزيته البدنية، ليقرر نقله إلى مركز صانع الألعاب «رقم 10».
بعد المباراة، أوضح مورينيو أنه تأثر بعدم مشاركة سيلفا في التدريبات خلال فترة الإجازة، مما أثر على حالته البدنية، وأكد أن اللاعب بحاجة إلى المزيد من العمل لاستعادة جاهزيته.
وأضاف أن سيلفا يمتلك إمكانيات فنية كبيرة، ويمكنه المساهمة في بناء اللعب إذا شارك في مركز لاعب الوسط رقم 6 أو 8.
وأشار مورينيو إلى أنه لاحظ افتقاد سيلفا للقوة البدنية المطلوبة، لذلك قرر نقله إلى مركز رقم 10، وأشرك سيستيلو لتعزيز الاستقرار في خط الوسط، موضحًا أن سيلفا يشعر بالراحة أيضًا في هذا المركز.
تترقب جماهير ريال مدريد المباريات الودية المقبلة لمعرفة ما إذا كان مورينيو سيستمر في تجربة الاعتماد على سيلفا في خط الوسط، خاصة في ظل عدم وجود نية لدى النادي لإبرام صفقة جديدة.
ويضم خط وسط ريال مدريد حاليًا أسماء مثل فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني وإدواردو كامافينجا، بينما قد يمثل سيلفا خيارًا إضافيًا لتعويض النقص في بعض المباريات.
ومع اقتراب فترة الانتقالات من نهايتها، يبدو أن ريال مدريد متمسك بخطته الحالية، مما يعني استمرار الاعتماد على عناصره المتاحة في مغامرة جديدة قد تثير العديد من التساؤلات حول قدرة خط الوسط على المنافسة خلال الموسم المقبل.




