
طالب ياسر خليل والد المجني عليها فاطمة ياسر، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، بتوقيع أقصى عقوبة قانونية على المتهمة الرئيسية دعاء، مؤكدًا أن ابنته كانت ضحية جريمة قتل وأن المتهمة هي المسؤولة عن إنهاء حياتها.
جاءت تصريحات والد المجني عليها في جلسة مرافعة الدفاع أمام محكمة جنايات بورسعيد اليوم الأحد 9 أغسطس 2026، في القضية التي تحظى بمتابعة واسعة.
أكد ياسر خليل أن الأسرة، بعد مراجعة أوراق القضية والتحقيقات وتقارير الصفة التشريحية والطب الشرعي، لم تتوصل إلى وجود أي أشخاص آخرين شاركوا في ارتكاب الجريمة، مشيرًا إلى أن ما أثير بشأن وجود شركاء أو جناة آخرين لم يثبت أمام الأسرة من خلال المستندات والتحقيقات.
قال والد عروس بورسعيد إن الأسرة تتمسك بتطبيق أقصى عقوبة قانونية على المتهمة، مطالبًا بأن تأخذ العدالة مجراها وأن يتم الفصل في القضية وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات وأدلة الدعوى.
تعود أحداث القضية إلى مقتل فاطمة ياسر، البالغة من العمر 16 عامًا، خنقًا داخل منزل أسرة خطيبها في منطقة الجنوب بمحافظة بورسعيد.
وجهت النيابة العامة إلى المتهمة دعاء، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، اتهامًا بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وتواصل محكمة جنايات بورسعيد نظر القضية.
شهدت مراحل القضية تحركات قانونية عدة، من بينها مطالبات بإعادة فتح التحقيقات لبحث ما إذا كان هناك شركاء آخرون في الواقعة أو ما إذا كانت المجني عليها قد تعرضت للاستدراج قبل ارتكاب الجريمة.
استندت المناقشات القانونية إلى تقارير الصفة التشريحية والطب الشرعي، باعتبارها من الأدلة الفنية التي تساعد جهات التحقيق والمحكمة في الوقوف على ملابسات الوفاة وعناصر الاتهام.
تواصل محكمة جنايات بورسعيد نظر القضية وسط متابعة من أسرة المجني عليها والرأي العام، انتظارًا لما ستسفر عنه جلسات المحاكمة وما تنتهي إليه المحكمة من قرارات وأحكام وفقًا للقانون.




