يحتفل اليوم الاثنين 22 يونيو، بذكرى ميلاد الفنانة راقية إبراهيم، التي تعد واحدة من أبرز نجمات الأربعينيات والخمسينيات، حيث تركت أثرًا واضحًا في مجالي السينما والمسرح قبل أن تهاجر إلى الولايات المتحدة في منتصف خمسينيات القرن الماضي.
تنتمي راقية إبراهيم إلى عائلة يهودية، واسمها الحقيقي راشيل “راحيل” إبراهام ليفي، وقد اكتشفتها الفنانة بهيجة حافظ عندما ظهرت في فيلم “ليلى بنت الصحراء”، واستمرت في مسيرتها الفنية حتى هجرتها إلى الولايات المتحدة في منتصف خمسينيات القرن العشرين.
بلغت ذروة شهرتها في الأربعينيات والخمسينيات، حيث تلقت تعليمها في المدارس الفرنسية في مصر ثم التحقت بكلية الآداب، وقد كانت تعبر عن شغفها بالغناء منذ صغرها، وكان أول ظهور لها في البرامج الغنائية بإحدى المحطات التي كان يمتلكها فريد الرفاعي، بعد ذلك انضمت إلى فرقة المسرح القومي.
كان فيلم “ليلى بنت الصحراء” هو أولى تجاربها السينمائية، وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا وتم عرضه في مهرجان برلين السينمائي.
تألقت راقية في دور البطولة بمسرحية “سر المنتحرة” للكاتب توفيق الحكيم، وتزوجت من مهندس الصوت مصطفى والي، ولكن بعد نجاح ثورة الضباط الأحرار طلبت الطلاق منه، وحين حصلت على الطلاق غادرت مصر إلى الولايات المتحدة حيث استقرت هناك حتى وفاتها.

