
أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن استضافة مصر للنسخة الثالثة من المهرجان العالمي لريادة الأعمال تعكس مكانتها الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في هذا القطاع.
عُقد اجتماع لمتابعة استعدادات مصر لاستضافة المهرجان المقرر انطلاقه في نوفمبر المقبل، حيث تسعى الحكومة، ممثلة في المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إلى دعم هذا القطاع الحيوي الذي يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتقديم حلول مبتكرة لتحديات التنمية وجذب الاستثمارات.
حضر الاجتماع السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي، وباهر منير غبور، رئيس شراكات المهرجان في مصر، وعمرو العبد، مستشار رئيس الوزراء لريادة الأعمال، والمهندس خالد عباس، رئيس شركة العاصمة الإدارية، والدكتورة هبة زكي، مديرة مركز مصر لريادة الأعمال والابتكار، إضافة إلى عدد من القيادات البارزة.
وأشار الدكتور أحمد رستم إلى أن الحكومة تتابع هذا الملف بدقة لتقديم الدعم اللازم للشركات الناشئة وتعزيز قدرتها على النمو، مما يساهم في دعم الاقتصاد القومي.
كما نوه إلى متابعة رئيس الوزراء لملف ريادة الأعمال، والتوجيه بالتنسيق بين الجهات المعنية لدعم هذا القطاع المهم.
تناول الاجتماع أهمية التنسيق بين الجهات المشاركة لضمان نجاح المهرجان، والذي سيعكس الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها مصر من طاقات شبابية واعدة وفرص تنموية جاذبة للاستثمار.
وأوضح المشاركون أن المهرجان سيشهد مشاركة واسعة من قارة إفريقيا ومختلف أنحاء العالم، مما يخلق منصة إقليمية ودولية تبرز دور الشركات الناشئة في التنمية.
وأكدت السفيرة نبيلة مكرم أن المهرجان يحظى باهتمام كبير من رواد الأعمال والشركات الناشئة في إفريقيا، مشيرة إلى التنسيق الدائم مع الحكومة المصرية لضمان نجاح هذا الحدث الدولي.
تُقام فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان العالمي لريادة الأعمال في القاهرة خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2026، ويستهدف الحدث استقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك من أكثر من 70 دولة، بمشاركة أكثر من 100 جهة عارضة و60 متحدثًا دوليًا من قادة الحكومات وخبراء الاقتصاد، مما يعزز من مكانة القاهرة كبوابة رئيسة للشراكات والاستثمارات العابرة للحدود.




